جبتها في الڨول يا فرحات

sample-ad

عندما سمعت سيدنا الوزير يقول أن السيارة ليست ضرورية للمواطن باه تصدّع الحكومة راسها على جالها، تفكرت أحمد أويحيى الذي قال بلكنة الكولون “كاطالا ” : “واش فيها ، اذا الجزايري ما كلاش ياوورت ؟” و فكرني في وزير الموارد المائية، حسين نسيب، بسلامتو اللي قال ” اقتناء قرعة ماء دليل على رفاهية الجزايريين”.

الهدرة نتاع فرحات آيت علي، اللي يقولوا عليه اللي يعرفوه أنّو يعشق القيثار و السيجار، خلاتني نتخيّل حفيظ دراجي و هو يعيّط في البين سبورت : “جبتها في الڨول يا فرحات”.

باه نكون صريح معاكم، جاب لي ربي عندو الحق سيدنا الوزير. واش يدير المواطن بالسيارة ؟

أولا عكس فرنسا اللي تشري بترولنا و تونس الجارة اللي ما عندها لا بترول و لا غاز ، واللي خفضوا، بالمناسبة، من سعر البنزين و المازوت باه المواطنين يمشوا بالسيارات، حكومة سيدنا الوزير زادت 25 في المائة للتر الواحد. آلوغ، يرحم والديكم باه تمشّوا السيارة نتاعكم،  خاصة أن 40 في المائة من المواطنين في الشوماج، 60 في المائة من الدواء غير قابل للتغطية من قبل بطاقة ” شفاء” اللي قريب تولّي كارطة نتاع باراسيطامول و الدوليبران، و صندوق المعاشات قريب ما يخلّصش البورسيون نتاع المتقاعدين باعتراف المدير العام للصندوق شخصيا.

صحيح ان الحكومة ما راهيش قادرة تفرض الخدمة العمومية على اصحاب الكيران لما بعد الخامسة والنصف مساءا، ولكن أغلبية العمال موالفين يديرو في سطوب باه يلحقوا لديارهم. و في هذه الحالة السيارة الخاصة هي الحل. و لكن في هاذي، يقدر سيدنا الوزير يطل من الطاقة نتاع سيارتو و يقول لنا : اصبر يا الشعب العظيم، صبرك من رجولة الجزايريين و كفاحهم المستميت.

صحيح أن العائلات تحتاج في معظم الأوقات للسيارة باه ترفد مرضاها في الليل للمستشفى، و لكن واش من فايدة و انت على بالك كي تلحق لسبيطار ، تلقى مرضى مرميين أمام الاستعجالات و كي تصيحلك تفوت عند طبيب، يقول لك روح اصبر للصباح و دير لنا راديو عند الخاص و ولّي نشوفو حكايتك.

صحيح السيارة ليست هي الأساس لأن الأساس هو بناء دولة حرة، ديمقراطية، عادلة وين الوزير يهدر كمواطن جزايري، للمواطن الجزايري وفي صالح المواطن الجزايري. وما يقصفناش بلسانو كي ” كاطالا”، ” باسطوص” و ” موسيو بورجو “.

أمياس مدور

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.