توقيف كريم طابو بأمر من وكيل الجمهورية و ملاحظون يتساءلون : لماذا لم يتعاطى القضاء بنفس الريتم مع الشكوى ضد نعيمة صالحي ؟

كشفت مصادر أن توقيف المناضل السياسي كريم طابو من قبل الضبطية القضائية لشاطوناف بالأبيار ووضعه تحت النظر، أسمية أمس الاربعاء، جاء بقرار من وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس .

وجاء قرار التوقيف بعد الشكوى التي قدمها رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، بوزيد لزهاري، الذي وجه له تهم الاهانة ومحاولة الاعتداء و التحريض على الاخلال بالنظام العام.

وتود حيثيات القضية إلى يوم الاثنين الفارط حيث قام كريم طابو بالتوجه إلى بوزيد لزهاري ومساءلته بطريقة حماسية حول مدلول تصريحه في احدى القنوات عن عدم وجود سجناء رأي في الجزائر في وقت كان فيه كريم طابو يقبع في زنزانة رقم 17 بسجن القليعة لاسباب سياسية لا علاقة لها بقضايا النظام العام. ورافعت مساءلة طابو لبوزيد لزهاري موجة من الشعارات أطلقها جمع من المواطنين الحاضرين حولهم يطابون فيه بوزيد لزهاري باخلاء المكان بحجة أنه “عنصر من النظام ولا يتقاطع عمله في مجال حقوق الانسان ومسيرة نضال الراحل علي يحيى عبد النور”.

وقد أحدث خبر توقيف كريم طابو موجة تعاطف كبيرة معه في منصات التواصل الاجتماعي. كما ندد البعض بكيل المحكمة الجزائرية بمكيالين في تعاطيها مع شكاوي المواطنين. إذ تساءل العديد من رواد الفايسبوك عن ما وراء السرعة في اتخاذ الاجراءات ضد كريم طابو والتزام شلل أجساد الموتى في موضوع شكوى قدمت منذ شهور ضد النائبة السابقة نعيمة صالحي التي أهانت ومازالت منطقة باكملها وأطلقت تصريحات من شأنها الاخلال بالنظام العام واحداث نعرات جهوية والمساس الصريح بالودة الوطنية.

أمياس مدور