تجمع طلابي بجامعة بجاية تضامنا مع معتقلي الرأي و السياسة

شهدت القطب الجامعي بأبوداو بجامعة عبدالرحمن ميرة ببجاية، تجمع طلابي لمساندة معتقلي الرأي و عائلاتهم ، نظم من طرف الفرع الجامعي “تجمع – عمل – شبيبة”. المعروفة إختصارا بـ”راج” ، وذلك بحضور مجموعة من معتقلين سابقين من الجمعية على غرار مقراني جلال ، حميمي بويدر و كريم بوتاتة و كذا هلال يحياوي و يزيد قاسمي، معتقلي الراية الأمازيغية.
حضر اللقاء مجموعة من النشطاء من المجتمع المدني ، و دار النقاش الذي إفتتحه الناشط جلال مقراني و القيادي في جمعية راج ، حول أهمية التضامن مع المعتقلين و عائلاتهم و ضرور مواصلة التعبئة لتحرير جميع المعتقلين بسبب آرائهم و مواقفهم السياسية و نشاطهم في الحراك الشعبي ، كما تطرق المتدخلون الى ضرورة التنظيم و التوعية و تكثيف اللقاءات مع كل فعاليات المجتمع المدني لمناقشة التطورات التي تشهدها الساحة السياسية لإيجاد الحلول المناسبة للخروج من الأزمة.  
ركز المتدخلون على قضية الناشط و المناضل عن حقوق الانسان، عبد الوهاب فرساوي، كونه رئيس جمعية راج التي إعتبرها الجميع مدرسة للنظال و حاملة لمشروع الجزائر الجديد، و أكدو تضامنهم المطلق مع عائلة فرساوي التي لم تتمكن من حضور التجمع لأسباب خاصة. و طالبو بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي
للتذكير فإنه تم إعتقال المناضل فرساوي يوم 10 أكتوبر 2019، بعد مشاركته في وقفة إحتجاجية/تضامنية مع معتقلي الرأي، و تم تقديمه أمام محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، بإعتباره من نشطاء الحراك الفاعلين إضافة الى كونه عضو في ائتلاف المجتمع المدني من أجل انتقال ديمقراطي وسلمي, وعضو في فعاليات المجتمع المدني، و كذا لكونه رئيس الجمعية الوطنية المعروفة إختصارا ب”راج”. و التي تتميز بتفاعلها الميداني مع كل الأحداث التي تعيشها البلاد و بنشاطها الموجه دائما ضد سياسات السلطة و المنحاز لمطالب المجتمع و المرتبطة أساسا بالحريات والديموقراطية .
و كانت جمعية راج في طليعة المضاهرات التي إندلعت في 22 فيفري 2019، رغم الإعتقالات التي طالت قادة الجمعية، طيلة 11 شهرا ضل إعضاؤها في قلب الأحداث يحملون مطالب المتضاهرون ، رافضين كل الإجراءات و القرارات التي اتخذتها السلطة للهادفة لكسر الحراك الشعبي المطالب بتغيير جذري للنظام.
مهني عبدالمجيد

Facebook Comments

POST A COMMENT.