تجمع شعبي كبير في مدينة الأسنام لمساندة مناضلي الإرسيدي و سجناء الرأي

خلقت عملية توقيف و مسائلة مناضلي الإرسيدي من قبل الامن، صبيحة اليوم الجمعة، قبل  اطلاق سراحهما  موجة من التعاطف و المساندة الشعبية واسعة النطاق.

L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout, foule et plein air

فسياسيا، أصدر المكتب الجهوي للإرسيدي بالبويرة بيانا شديد اللهجة اتجاه سياسة القمع و التخويف التي تنتهجها السلطة ازاء نشطاء الحراك الشعبي. و اعتبرها مضايقات ” تندرج ضمن حملة الترهيب و الإستفزازات التى تمارسها السلطة الغير شرعية، و التي تفاقمت أكثر خلال فترة الحجر الصحي”.

و تأسف إرسيدي البويرة من تسجيل هذه المضايقات “ فى الوقت الذي يعاني المواطن من وضعية إجتماعية صعبة ناتجة عن توقف مختلف النشاطات بحيث يوجد الكثير من سكان الولاية بدون دخل “، مضيفا أن ” القدرة الشرائية للمواطن أصبحت لا تحتمل و لا تطاق، مثال على ذلك في بعض تجار ولاية البويرة الذين حاولوا القيام بوقفة إحتجاجية بعد تأزم أكثر لوضعيتهم المالية”.

L’image contient peut-être : 2 personnes, foule et plein air

و على الصعيد الشعبي، نظم مواطنو بلدية الأسنام ، مسقط رأس المناضلين الموقوفين، تجمعا شعبيا كبيرا شارك فيه جمع غفير للتعبير عن الإستياء من حملات القمع و التخويف الموجّهة ضد الحراك في ضل تفشي جائحة كورونا. و شارك في التجمع العديد من النشطاء المحليين و عدة اطارات و منتخبين من الإرسيدي.

كما عرفت منصات التواصل الاجتماعي موجة ماسندة واسعة مع مناضلي الارسيدي بالبويرة و اعتبروا توقيفهم و مساءلتهم في المقر المركزي للأمن خرقا للحريات الفردية و الجماعية و تجاوزا لحقوق الانسان.

شعبان بوعلي