تأييد تمديد الحبس المؤقت في حق معتقلي الرأي “تجاديت محمد” و “خيمود نور الدين”

 

قررت غرفة الإتهام لدى مجلس قضاء الجزائر تأييد قرار قاضي التحقيق لمحكمة باب الواد بتأييد تمديد الحبس المؤقت في حق معتقلي الرأي “تجاديت محمد” و “خيمود نور الدين” المدعو نجيب

و سبق لقاضي التحقيق لمحكمة باب الواد ، أن أصدر أمر بتمديد الحبس المؤقت لأربعة أشهر أخرى في حق معتقلي الرأي “تاجديت محمد”و “خيمود نور الدين” ابتداءا من يوم السبت 27 ديسمبر 2020 .

بحسب ما أفادته عائلة تاجاديت، فقد نُقل إبنهم محمد تاجاديت من سجنه إلى المستشفى ، أمس الثلاثاء، رفقة نورالدين خيمود وعبد الحق بن رحماني، بعد تدهور حالتهم الصحية نتيجة إضرابهم عن الطعام و هوالثاني من نوعه الذي يشنونه بعد إضراب سبتمبر الماضي.

وبدأ تاجديت وخيمود وبن رحماني إضرابا عن الطعام منذ عشرة أيام في سجن الحراش ، للمطالبة بالإسراع في محاكمتهم و للتنديد بتمديد الحبس الموقت لتجاديت محمد” و “خيمود نور الدين”.

وتم رفض كل طلبات الإفراج الموقت عن الثلاثة، وهم ملاحقون بـ بعشرة تهم ثقيلة متمثلة في عرض منشورات من شأنها المساس بالوحدة الوطنية ، التحريض العلني على التجمهر غير المسلح ، التجمهر غير مسلح، تعريض حياة الغير للخطر بالدعوة للتجمهر اثناء فترة الحجر الصحي، إهانة رئيس الجمهورية، إهانة هيئة نظامية، المساس بسلامة و وحدة الوطن ، النشر و الترويج العمدي لأخبار و أنباء من شأنها المساس بالنظام العام و الامن العمومي ، نشر خطاب الكراهية يتضمن الدعوة إلى العنف و القيام بالتمييز و نشر خطاب الكراهية عن طريق إستعمال تكنولوجية الإعلام و الإتصال.

يعتبر محمد تاجديت من الوجوه البارزة في الحراك الشعبي بالعاصمة ، يلقب بـ “شاعر الحراك” إذ كانت قصائده ترددها الجماهير في المسيرات الشعبية كل جمعة قبل أن تتوقف بسبب إنتشار وباء كورونا في العالم .

وسبق أن سجن نهاية 2019 بتهمة “المساس بالمصلحة الوطنية” قبل أن يستفيد من الإفراج في 2 فيفري 2020 مع 75 معتقلا آخر.

مهني عبدالمجيد