بمناسبة اليوم العالمي للعنف ، تعرف على ترتيب الجزائر حسب مؤشر السلام العالمي.

 

أصدر “معهد لندن للاقتصاد والسلام” في جوان الماضي تقريره السنوي لسنة 2020 حول “مؤشر السلام العالمي”، الذي يقوم بتحليل ودراسة وضع دول العالم والاستقرار الاقتصادي والسياسي فيها، وحل الجزائر في المرتبة 117 عالميا، من أصل 163 بلدا.

وأوضح التقرير أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، “لا تزال الأقل سلامًا في العالم، على الرغم من تحسن ظروف 11 دولة في 2020 (…)، كان هناك تدهور في مجال السلامة والأمن، بسبب الزيادات في احتمال المظاهرات العنيفة، وزيادة عدم الاستقرار السياسي”.

صنف “مؤشر السلام العالمي” لعام 2020، الجزائر في المركز 117 عالميا (مناصفة مع موريطانيا) ، و بذلك تحتل المرتبة الثالثة مغاربيا بعد المغرب (83 عالميا) و تونس (92عالميا) ، تليها ليبيا المصنفة في المركز 157.

عالميا حلت إيسلندا في المركز الأول، تليها نيوزلاندا في المرتبة الثانية، وجاءت البرتغال في المركز الثالث، فالنمسا في المرتبة الرابعة، والدنمارك الخامسة.في حين حلت أفغنستان، في ذيل القائمة وجاءت قبلها كل من سوريا، والعراق وجنوب السودان، واليمن

ويغطي مؤشر السلام العالمي 99.7 في المئة من سكان العالم، ويستند في تصنيف للدول على أربعة مؤشرات رئيسية هي: مستوى الأمان والسلامة المجتمعية، وشدة الصراع الداخلي والدولي الجاري، ودرجة العسكرة، والتكلفة الاقتصادية للعنف.

ويركز المؤشر بالإضافة إلى هذه المؤشرات الرئيسية على أكثر من أربعة وعشرين من المؤشرات الفرعية الأخرى، منها عدد الحروب الداخلية والخارجية للدولة، وتقديرات أعداد الوفيات الناجمة عن الحروب، ومستوى الصراع الداخلي، والعلاقات مع البلدان المجاورة، ومستوى عدم الثقة في المواطنين الآخرين، وعدد المشرَّدين بالنسبة إلى عدد السكان، والاستقرار السياسي، ومستوى احترام حقوق الإنسان، بالإضافة إلى عدد المسجونين، وعدد جرائم القتل، وعدد التظاهرات العنيفة، فضلًا عن نسب الإنفاق العسكري في الموازنة العامة للدولة، وعدد أفراد القوات المسلحة، وصادرات وواردات الأسلحة المختلفة، الثقيلة والخفيفة.

مهني عبدالمجيد.