بعد نداء صريح للإعتداء عليه ، مناضل الإرسيدي عبد الغني وعلي سيودع شكوى قد تكشف مستور الثورة المضادة

sample-ad

أحد من القلة القلائل الذين يساندون رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في تعنته ضد الشعب الجزائري يدعو القوات الأمنية صراحة بقمع المناضل السياسي عبد الغني وعلي و الاطاحة به. و ادّعى صاحب النداء أن عبد الغني وعلي من أخطر عناصر الماك الانفصالية التي تنشط في الميدان. و أردف قائلا أن ” الاطاحة به يعني الاطاحة بكل الخلية التي تنشط في العاصمة “.

L’image contient peut-être : 5 personnes, texte

 

و الحقيقة أن عبد الغني وعلي مناضل في حزب التجمع من اجل الثقافة و الديمقراطية و عضو  في المكتب الجهوي للحزب في العاصمة و لا علاقة له بحركة الماك أصلا.

 

و ردّا على هذا المنشور الخطير، صرّح عبد الغني وعلي أن ” هذا الشخص يتهجم على شخصي و يطالب بصريح العبارة “الاطاحة” وهذا يعتبر نداء للاعتداء جسديا علي”.
و أضاف وعلي قائلا : ” لعلم هؤلاء، لا تهديداتهم، لا محاولات تخويفهم بإمكانها إنقاص عزيمتنا و إرادتنا للمضي أمامنا لتحقيق جزائر جديدة، جزائر الديموقراطية، الرقي، التطور…”.

و وعد عبد الغني وعلي بجرّ صاحب المنشور أمام العدالة للإجابة على ما اقترفه من كذب و بهتان في حقه و دفع جهات أخرى للاعتداء عليه بغير حق.

L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes souriantes

إنها ليست المرة الأولى التي يقوم بها المساندون القلائل لرئيس الأركان بنشر نداءات اعتداء و قمع على المناضلين و النشطاء و مناطق بأكملها ، متمتعين بحصانة السلطة القائمة التي تحرض من وراء الستار على الخوض في هذه المستنقعات على أمل احداث شرخ في الثورة السلمية. فقد قامت من قبل نائب في البرلمان بنشرة عشرات الفيديوهات تطالب فيها الجيش و شباب المناطق الاخرى بالتصفية العرقية لمنظقة القبائل و شوهت تاريخها الوطني و رافعت جهرا لمقاطعة المنطقة اجتماعيا و ثقافيا و تجاريا دون أن تتحرك العدالة قيد أنملة. و الأخطر من ذلك أن جهاز العدالة تجاهل شكوى قدمها محاميان و صحفي ضد النائب العنصرية و خبّأ الشكوى في الأدراج.

إن شكوى عبد الغني وعلي ضد صاحب النداء يجب أن تلقى مساندة شعبية و سياسية و اعلامية قوية كي تجبر العدالة على رفع الغطاء على صاحب المنشور و يكون عبرة لمن لا يعتبر. و من المرجّح ، إن كان الضغط قويا، أن تجد الأجهزة الأمنية  الإلكترونية ، التي تتعقّب بلا هوادة منشورات النشطاء، نفسها مجبرة بكشف العنوان الاكتروني للجهاز الذي تم نشر النداء عبره، و من غير المستحيل أن يكون الجهاز ملكا لإحدى مراكز الجيش الاكتروني التي جندها النظام لقيادة الثورة المضادة في شبكات التواصل الاجتماعي. قد تبدو القضية بسيطة و لكنها قد تكون الحَجرة الصغيرة التي إن سُحبت هوى الجبل كاملا.

شعبان بوعلي

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.