بعد ساعات من بيان قناة “فرانس 24” : القضاء الجزائري يفرج عن منصف آت قاسي و رمضان رحومني، و المحامون تحت الصدمة

sample-ad

أقل من 24 ساعة من حبس المراسل السابق لقناة “فرانس 24” ، منصف آيت قاسي و التقني رمضان رحموني، في سجن الحراش، خرج قرار غير معهود باطلاق سراحهما. و أعقب خبر الافراج فرحة في أوساط النشطاء الحقوقين و صدمة كبيرة لدى هيئة الدفاع التي تأسست في حقهم.

وقد أعرب محامو الصحفي و التقني المفرج عنهم هذا الأربعاء، عن صدمتهم مما آلت اليه السلطة القضائية. و تساءل المحامون عن من يقف وراء هذه التجاوزات و التلاعبات بالجهاز القضائي.

و كشف المحامون أن قاضي التحقيق الذي أودع أمس آيت قاسي منصف و رحموني رمضان وصف قراره بأمر لا رجعة يه. و أكثر من ذلك، فقد أصدر منتصف نهار اليوم لهيئة الدفاع رخصة الاتصال بالمحبوسين. ليتفاجئ المحامون داخل المؤسسة العقابية، بعد ساعتين من الانتظار، أن موكّليهم تمّ الافراج عنهم.

وأعرب المحامون عن سخطهم من هذا الاستهزاء بالتعامل مع الملفات، و طالبوا السلطات القضائية بتوضيح الوضع للراي العام.” فإن كان هناك خطأ في القرار، فليعلنوا عنه. و إن كان أمرا آخر فليوضّحوه”، حسب ما أعلن عنه المحامي عبد الغني بادي، أحد أعضاء الهيئة. كما طالب من السلطة السياسية برفع يدها عن السلطة القضائية.

و من جهتها، عبرت المحامية ، فريدة بوعزة، من البويرة عن سخطها لتلقّي السلطة القضائية الجزائرية أوامرها من الخارجية الفرنسية. فحسب قراءتها لوضع، فإن أمر الافراج عن صحفي و تقني “فرانس 24 ” جاء من الخارجية الفرنسية.

و يذكر أن قرار الافراج هذا جاء ساعات بعد بيان القناة الفرنسية التي طالبت بالافراج الفوري عن المتعاملين معها. كما نبّه البيان المذكور أن القناة طالبت من الخارجية الفرنسية التدخل لدى السلطات الجزائرية للافراج عن منصف آيت قاسي و رمضان رحموني.

شعبان بوعلي

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.