بعد تخوين جميلة بوحيرد، اعتقال الرائد لخضر بورقعة : بزاف يا ناس

sample-ad

“سعداء هم شهداء الثورة التحريرية الذين لم يروا شيئا”. “عيب و عار ” كلمتان لا تفيان حقهما في وصف ما حصل ظهيرة هذا السبت المشؤوم للمجاهد لخضر بورقعة، و ما أدراك ما لخضر بورقعة : أسد الولاية الرابعة التاريخية.

ضباط أمن من جيل الإستقلال و بأوامر فوقيّة يكبّلون أحد أواخر أيقونات الثورة التحريرية الحيّة و يقتادونه إلى مركز أمني مجهول الجهة كأنّه بائع زطلة في حي شعبي.

الأمر خطير للغاية و لا شيئ يبرّر هذه الخطيئة الكبيرة في حق رجل تاريخي يدين له الوطن بالاحترام و التقدير و القداسة. لخضر بورقعة أطال له رب العالمين في العمر لينعم بشمس الحرية فأتته الضربة العفنة من حيث لم يحتسب. جرمه الوحيد أنه قال ما يراه صالحا للوطن. و من له الحق الأول و الأخير في ابداء رأيه من دون رجال ثوريين و قامات تاريخية من طراز لخضر بورقعة ؟ اللهمّ إلّا إذا أراد أرباب الجزائر الجدد القول لعمّي لخضر : ” أخرجت المستعمر و حرّرت البلد. و الآن، بلّع فمّك “.

إن اعتقال لخضر بورقعة على بعد أيام من عيد الاستقلال ضرب من الجنون و طعن بخنجر مسموم للثورة المجيدة و خيانة لشهداء الولاية الرابعة التاريخية. لقد شهدنا منذ أيام، برلمانية تخوّن  أيقونة معركة الجزائر جميلة بوحيرد، و ها نحن نعيش اليوم رمي أيقونة جيش التحرير في زنزانات النظام. بزّاف يا ناس.

أمياس مدور

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.