الوزارة الأولى : إنطلاق التطعيم ضد فيروس كورونا مع حلول شهر جانفي 2021.

 

ترأس الوزير الأول، عبد العزيز جراد، اليوم ، اجتماعا شارك فيه الوزراء المكلفون بالشؤون الخارجية، والصحة، والنقل، والصناعة الصيدلانية، وإصلاح المستشفيات، وكذا رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، وأعضاء اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة (كوفيدـ19)، وممثلي وزارة الدفاع الوطني، و خصص الإجتماع لدراسة السبل والوسائل التي تسمح باقتناء اللقاح المضاد لكورونا فيروس (كوفيد ــ19) .

ولوحظ في قائمة الحاضرين في الاجتماع التي أفرج عنها بيان الوزارة الأولى غياب وزير الداخلية والجماعات المحلية. وهو غياب ملفت للانتباه بالنظر لوضع مجموعة العمل المكلفة بتحضير الوسائل اللوجيستية الضرورية لحملة التلقيح ورسم استراتيجية تأمين عملية نقل وتخزين اللقاحات.

و أصدر عبدالعزيز جراد تعليمات من أجل مباشرة كل التدابير وتعبئة الـموارد الضرورية ل”ضمان وفرة اللقاح والانطلاق في عملية التطعيم مع حلول شهر جانفي 2021″ ، حسب ما ورد في بيان الوزارة الأولى .

و ذكر البيان أن اللجنة العلمية حددت قائمة المخابر المطورة للقاحات ، و العقود يجري استكمالها بالنسبة للتسليمات الأولى. مشيرا إلى أنه تقرر ضبط النظام الوطني للتلقيح مع نشره عبر الهياكل الصحية الجوارية التي يتعين أن تغطي كل التراب الوطني.

وفي هذا الجانب، يبقى السؤال مطروحا عن عدد المخابر التي وقع عليها اختيار اللجنة العلمية وهويتها. والمعلوم عند العام والخاص أن تصريحات رئيس الحكومة ووزير الصحة كانت تصبّ كلها،  قبل وصول تعليمة عبد المجيد تبون المباغتة أمس بضرورة توفير اللقاح ومباشرة الحملة في جانفي، في خانة التريث و دراسة العروض بتأني وعقلانية لضمان شراء لقاح مضمون وفعال خاصة وأن الوضعية الوبائية في الجزائر لا تستدعي الاستعجال في الأمر. 

مهني عبدالمجيد / نبيلة براهم