النظام يواصل ضغطه على الإرسيدي : استدعاء قضائي لمناضلين في كل من البويرة و باتنة

يواصل النظام السياسي القائم في الجزائر ضغوطاته على مناضلي حزب الإرسيدي بسبب انخراطه الكامل في الثورة السلمية التي اندلعت شرارتها في 22 فيفري 2019. في يوم واحد، تلقى مناضلين من الحزب التقدمي استدعائين للمثول أمام القضاة على خلفية نشاطاتهما السياسية البحتة.

في ولاية البويرة، تلقى منتخب الإرسيدي في المجلس الشعبي الولائي، شعبان مزيان، استدعاءا للمثول أمام قاضي التحقيق لدى محكمة البويرة، يوم 03 سبتمبر القادم، بصفة متهم للمساءلة و التحقيق معه في قضايا تتعلق بمشاركته السلمية في الحراك الشعبي الذي تعرفه الولاية منذ 22 فيفري 2019.

و في ولاية باتنة، تلقى مناضل الإرسيدي ، سامي عباس، استدعاءا من محكمة مروانة، لحضور جلسة محاكمته المبرمجة ليوم 29 سبتمبر 2020 بصفة متهم. وهنا أيضا، يتعلق الأمر بمشاركة مناضل الارسيدي في نشاطات و مظاهرات الحراك الشعبي السلمي المطالب بتغيير النظام القائم عبر فترة انتقالية مؤسسة لدولة مدنية يحكمها القانون و ترعاها عدالة مستقلة تتجسّد فيها السيادة الشعبية.

عبد الحميد لعايبي