المنسق الوطني للأمدياس، فتحي غراس، يبدي تضامن مطلق مع محسن بلعباس والإرسيدي ويؤكد ان الشعب سينتصر على النظام

في كلمة بثها للشعب الجزائري عبر منصات التواصل الاجتماعي، عبّر المنسق الوطني للحركة الديمقراطية الاجتماعية، فتحي غراس، عن مساندة حزبه المطلقة لمحسن بلعباس وندد بقوة بالمضايقات الرهيبة التي يتعرض لها،هو وحزبه، من قبل ما أسماه نظام وزير بوتفليقة السابق عبد المجيد تبون.

وتأسف غراس من محاولات تبون، وزير كل من سلال واويحي المسجونين لقضايا فساد، تكريس مشروع جزائر جديدة عبر سجن مناضلين ونشطاء ورؤساء أحزاب، و الاستحواذ على الفضاءات العامة.

وقال فتحي غراس أن الوزير السابق لعبد العزيز بوتفليقة يريد بعث نفس الممارسات القمعية واللاديمقراطية التي اسس لها عبد العزيز بوتفليقة الذي استهل عهدته الأولى بقتل 128 شهيد جزائري.

النظام الجزائري ،برأي زعيم الامدياس، يضرب بما أوتي من قوة لفرض نفسه على الجزائريين. تكتب في الفيسبوك وتعبر عن رأيك، تدخل السجن. تتظاهر بسلمية، تدخل السجن. يكون لك معتقد يخالف ما تراه السلطة معتقدا صحيحا، تدخل السجن. تقوم بعمل سياسي أو تنتمي لحزب سياسي لايؤيد النظام أو يؤيد الشعب، تدخل السجن. فبرنامج تبون هو استمرارية لبرنامج عبد العزيز بوتفليقة، وبكل التفاصيل، وهو ما سبق أن وعد به تبون، حسب فتحي غراس.

وفي تحليل لمقاربات “النظام البوتفليقي المستمر” ، يرى فتحي غراس ان النظام داخل في هرتقة وهيستيريا مرضية خطيرة ويرتكب عدة كفريات كبيرة أبرزها إدانة المناضل مباركي ب10سنوات سجن وغرامة مالية قدرها مليار سنتيم بسبب معتقده الذي لا يتوافق ربما مع معتقد النظام، ومحاولة استبدال اول نوفمبر المقدس عند كل الجزائريين ورمز النضال والحرية،  بأول نوفمبر الاستبداد والطغيان، وكذلك قناعة النظام بقدرته كبح مسيرة وارادة الشعب وحلمه في تحقيق مشروعه التحرري واستعادة سيادته، متناسيا ان الشعوب اذا قررت انتصرت وان لاشيء يعلو فوق ارادة الشعوب.

عبد الحميد لعايبي