المحكمة العليا تقبل طعن هيئة دفاع الصحفي خالد درارني

 

ستعاد محاكمة الصحفي خالد درارني في مجلس قضاء الجزائر بتشكيلة جديدة مع إلغاء حكم العامين حبساً الصادر في سبتمبر الماضي . ذلك بعدما قبلت المحكمة العليا اليوم الخميس، الطعن بالنقض الذي تقدمت به هيئة دفاعه..

وكان درارني، 40 عاما، قد حُكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات نافذة وغرامة مالية قدرها 50 ألف دينار ، قبل صدور حكم الاستئناف الذي يقضي بإدانته بالسجن عامين مع النفاذ .

أعتقل الصحفي خالد درارني الذي يشغل منصب مدير موقع “قصبة تريبون” ومراسل قناة “تي في 5 موند” الفرنسية ومنظمة مراسلون بلا حدود في الجزائر ، في 7 مارس من العام الماضي على خلفية تغطيته لمظاهرة الحراك الشعبي في الجزائر العاصمة . وأفرج عنه في 19 فيفري الماضي في إطار العفو الرئاسي الذي شمل مجموعة من معتقلي الرأي .

و توبع خالد درارني بتهمتي “التحريض على التجمهر غير المسلح” و”المساس بالوحدة الوطنية”. اتهم درارني أيضاً بالعمل لصالح وسيلة إعلام أجنبية من دون أوراق اعتماد، و وصف “الخبارجي” اي مخبر لصالح “جهات أجنبية”.

و يذكر أن اعتقال درارني ثم الحكم عليه ، قد أثار شجبا واسعا في الجزائر وعلى المستوى الدولي. حيث أصبحت قضيته رمزا لحرية الصحافة في الجزائر وسط تعبئة محلية ودولية من أجل الإفراج عنه، و قال عنه الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود” كريستوف دولوار “أرادت السلطات الجزائرية أن تجعل منه عبرة لتخويف الصحافيين في الجزائر” لكنها “جعلت منه رمزا، رمزا للدفاع عن حرية الصحافة”.

وبحسب الترتيب الذي وضعته “مراسلون بلا حدود” والمتعلّق باحترام حرّية الصحافة لسنة 2020، تحتلّ الجزائر المركز 146 (من بين 180 دولة)، بحيث تراجعت خمسة مراكز مقارنة بسنة 2019، و27 مركزا مقارنة بسنة 2015.

مهني عبدالمجيد