الكاتبة المدافعة عن مساواة الرجل و المرأة في الميراث و قضايا المرأة، نوال السعدواي، في ذمة الله

توفيت الكاتبة التقدميّة المصرية  نوال السعداوي، يو م 08 مارس الماضي، بعد صراع مع المرض. و قد أجرت نوال السعداوي  عملية مياه بيضاء وزرع عدسة بالعين في الشهر الماضي، إلا أن حالتها ازدادت سوءًا، حسب تقارير صحفية عدّة.

و السعداوي المولودة في 27 أكتوبر عام 1931 من الشخصيات المثيرة للجدل، بسبب آرائها، وخاصة فيما يتعلق بالدين، وكتبت العديد من الكتب عن المرأة في الإسلام.

وترى أن نظام الميراث الإسلامي ظلم كبير للمرأة وتطالب بمساواة ميراث الرجل والمرأة.

كما ترى أن “الحج عبادة وثنية”، وصرحت عقب حادثة تدافع للحجاج في عام 2015 أثناء أداء فريضة الحج والذي أدى إلى مقتل المئات في حوار مع صحيفة “الجارديان”، أن “التدافع حدث لأن الناس تقاتلوا على رجم الشيطان”، وأضافت: “لماذا يحتاجون إلى رجم الشيطان؟ لماذا يحتاجون إلى تقبيل الحجر الأسود؟ لكن لا يقول أحد ذلك. لن تنشر وسائل الإعلام ذلك. لم كل هذا التردد في انتقاد الدين؟ ربما هو الخوف من أن يكونوا عنصريين”.

وحكم على السعداوي بالسجن 6 سبتمبر 1981 في عهد الرئيس محمد أنور السادات، أطلق سراحها في نفس العام بعد شهر واحد من اغتياله.

وفي عام 2008، رفضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة في مصر، إسقاط الجنسية المصرية عن السعداوي، في دعوي رفعها ضدها أحد المحامين بسبب آرائها.

نبيلة براهم / عن موقع الشبكة العربية