الفنان”الشيخ الناموس” فارق الحياة عن عمر ناهز 100 عام.

 

توفى عميد الموسيقيين الجزائريين، محمد رشيدي الملقب بـ الشيخ الناموس، ليلة الاثنين الى الثلاثاء بالجزائر العاصمة عن عمر ناهز 100 سنة.

عرف الشيخ الناموس بعزفه على آلتي البانجو و القمبري ، و كانت طريقته في العزف على آلة البانجو مغايرة للمعايير الكلاسيكية المعتادة، لتسمى هذه الطريقة بـ”الخلوي” و ليلقب أيضا بـ “شيخ البانجو”.

ولد الراحل محمد رشيدي في 14 ماي 1920 بالجزائر العاصمة، و بدأ مشواره كموسيقي عازف على آلة البانجو مع جوق الشيخ عبد الرحمان سريدك العنقاوي المتميّز بتنظيم الحفلات العائلية بالقصبة.

و في سنة 1951 التحق بجوق الشيخ نور الدين كموسيقي محترف. و اندمج الشيخ الناموس في أوركسترا الموسيقى القبائلية «ايلاك» تحت إشراف الشيخ مزيان نور الدين، ليتعرّف على أشهر الموسيقيين، أمثال سليمان عازم، موح الصغير، أكلي يحياتن وغيرهم، ثم ترسّم الشيخ الناموس في هذا المنصب عند «ايلاك» للإذاعة الجزائرية.

واستمر المسار الفني للشيخ الناموس بعد الاستقلال، حيث التحق بالمجموعة الموسيقية تحت إشراف الشيخ محمد العنقا، ثم مصطفى اسكندراني، كما رافق مشاهير تلك الفترة، أمثال بوجمعة العنقيس، عمر العشاب، دحمان الحراشي و الهاشمي قروابي وغيرهم.. و انشأ مدرسة لتعليم الموسيقىي كوّنت أجيالا عديدة من الموسيقيين.

مهني عبدالمجيد