الطالب و معتقل الرأي وليد نكيش يغادر السجن اليوم .

 

نطقت محكمة الجنايات للدار البيضاء بالحكم في حق الطالب وليد نكيش بستة أشهر نافذة وغرامة مالية قيمتها 20 ألف دينار، فيما استفاد كمال بن ساعد من البراءة. وكانت النيابة لذات المحكمة قد إلتمست إنزال عقوبة السجن المؤبّد مع مصادرة المحجوزات في حقهما.

بموجب هذا الحكم سيغادر اليوم الطالب نقيش السجن بعد اكثر من عام من السجن المؤقت على ذمة التحقيق و معه كمال بن ساعد الذي تمت تبرأته.

و توبع الطالب الجامعي ومعتقل الرأي وليد نكيش مع كمال بن ساعد ، بجنايتي « تنظيم بطريقة خفية لمراسلة عن بعد من شأنها الاضرار بالدفاع الوطني والمشاركة في مؤامرة لتحريض المواطنين على حمل السلاح ضد سلطة الدولة » حسب أعضاء من هيئة دفاعه، بالإضافة إلى جنح « توزيع منشورات من شأنها الاضرار بالمصلحة الوطنية » وغيرها من التهم التي تنسب لنشاط الحراك الشعبي.

وكان نكيش المتحدر من تيزي وزو في منطقة القبائل، وهو طالب في المعهد الوطني العالي للصيد البحري وتربية المائيات ، قد أوقف في 26 نوفمبر 2019 في الجزائر خلال مسيرة أسبوعية للطلاب المشاركين في الحراك الشعبي، .

فيما اعتُقل الناشط كمال بن ساعد 43 عاما، في 26 نوفمبر 2020، حيث أمر قاضي التحقيق، وضعه الحبس المؤقت في سجن الحراش. و قد ورد اسمه في قضية وليد نكيش على غرار، بن سعد وشقيق كمال، رضوان بن سعد ورشيد عليلي ووليد مسعودي.

وندّدت هيئة الدفاع في قضية سجين الرأي وليد نكيش باللجوء إلى مواد قمعية وبـ”ملف فارغ”. و خلال محاكمته أمس الإثنين، كشف نكيش تعرّضه لاعتداءٍ جنسي و جسدي عند استجوابه من طرف الأمن الداخلي و هو ما يستوجب التحقيق الحيادي في القضية حسب نفس الهيئة التي أكدت إيداع شكوى لدى القضاء حول هذا الإعتداء شهر جويلية 2020.

وما زال أكثر من 80 شخصاً في السجن في الجزائر حالياً على صلة بالحراك أو الحريات الفردية. وتستند الملاحقات، بالنسبة للكثيرين، إلى منشورات على فيسبوك تنتقد السلطات، وفقاً للجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

مهني عبدالمجيد