الضغوطات القضائية تتواصل على ثورة 22 فيفري: اربعة مناضلين من الارسيدي أمام قضاة الجزائر وبسكرة

سيمثل 17 معتقل رأي سابق ، غدا الثلاثاء ،أمام أمام الغرفة الجزائية لمجلس قضاء الجزائر في جلسة استئناف بعد  حكم البراءة الصادر عن المحكمة الابتدائية بسيدي امحمد، يوم الخميس 19 نوفمبر 2020. وإلتمست حينها النيابة عامين حبس نافذة و مئة 100 ألف دينار كغرامة مالية عن تهمتي التحريض و الدعوى الى المساس بالوحدة الوطنية و رفع لافتات و منشورات و شعارات من شأنها الاضرار بالمصلحة الوطنية.

يتعلق الأمر ب:  سامي عباس، ارحاب بشير، خيرالدين مجاني، محمد اسمالله ، ريضا بوعريسة ، عمرود ريضا ، رشيد سعداوي ، مناد تيسملال ، بوعلام وهابي ، احسن حمزة ، محمد دعادي ، صادق لوعيل , نبيل بوالقمح ، شلالي محمد أمين، رشيد حيرات و وعزان منور .

من بين هؤلاء المعتقلين السابقين ، ثلاث مناضلين من حزب التجمع من أجل الثقافة و الديموقراطية (الأرسدي) ، و هم سامي عباس ، أرحاب بشير و مجاني خير الدين الذين لاقوا تظامن واسع عبر مواقع التواصل الإجتماعي و مساندة مطلقة من مناضلي و قيادة الحزب التقدمي

تجدر الإشارة إلى أن سامي عباس و رفقائه تم إعتقالهم في مسيرة الجمعة 30 المصادفة ليوم 13 سبتمبر 2019 ،و تم تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لمحكمة سيدي محمد يوم الأحد 15 سيبتمبر 2019 ليقدم الملف أمام قاضي التحقيق الذي قرر وضعهم الحبس المؤقت قيد التحقيق ، و أطلق سراحهم يوم الخميس 02 جانفي 2020 .

وفي بسكرة يمثل اليوم الثلاثاء المناضل عميروش أمانزقاغن أمام وكيل الجمهورية بتهمة نشر مواضيع تمس بالمصلحة الوطنية. 

و الجدير بالذكر ان مناضل الارسيدي عميروش أمانزقاغن تم توقيفه قبل امس الأحد من قبل عناصر أمنية ووضع تحت النظر بعد تحرير محضر استماع. 

مهني عبدالمجيد.