الصحفي “خالد درارني” ، الناشط السياسي “سمير بلعربي” و الناشط الجمعوي “حميطوش سليمان أمام محكمة الاستئناف يوم 08 سبتمبر

تم صبيحة اليوم برمجة استئناف الصحفي و معتقل الرأي “خالد درارني” ، ليوم الثلاثاء 08 سيبتمبر 2020 أمام الغرفة الجزائية لمجلس قضاء الجزائر عن حكم ثلاث سنوات حبس نافذة و 50 الف دينار غرامة مالية الصادر يوم الإثنين 10 أوت 2020 من محكمة سيدي امحمد

و سيمثل كذلك في نفس الملف للإستئناف الناشط السياسي “سمير بلعربي” و الناشط الجمعوي “حميطوش سليمان” عن حكم عامين حبس منها 4 أشهر حبس نافذة .

للتذكير، فالصحفي خالد درارني، مؤسس موقع “كاسباه تربيون” CasbahTribune الإخباري، ومراسل قناة “تيفي سانك موند” TV5Monde الفرنسية، وممثل منظمة مراسلون بلا حدود في الجزائر. اعتقل من طرف قوات الأمن يوم 7 مارس الماضي ، رفقة حميطوش وبن العربي أثناء مسيرة شعبية للحراك الشعبي. وفي 10 مارس، أُفرج عن درارني، ووضع تحت الرقابة القضائية، لكن الشرطة اعتقلته مرة أخرى في 27 مارس. وهو محتجز حاليا في سجن القليعة بالجزائر العاصمة. وفي حين اطلق سراح كل من حميطوش وبن العربي في 2 جويلية الماضي.

إعتقال الصحفي خالد درارني و الحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، ودفع غرامة قدرها 50 ألف دينار جزائري (حوالي 387 دولارا أمريكياً)، بسبب تغطيته مظاهرات الحراك ،لقي إستنكار واسعا من طرف الجزائريين و كل النشطاء داخل الوطن و خارجه، و قد إعتبرت منظمة العفو الدولية أن الحكم الصادر في محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، في حق درارني و “استهزاء بالعدالة وإهانة صارخة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في حرية التعبير وحرية الإعلام في الجزائر”. و قالت لين معلوف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الاوسط و شمال إفريقية بالنيابة أن الأحكام الصادرة على كل من سمير بن العربي وسليمان حميطوش وخالد درارني هي “مثال واضح للغاية على كيفية تعامل السلطات بشكل قاس مع النشاط السلمي بشكل عام”.

مهني عبدالمجيد.