الصحفي الكاتب مولود عاشور في ذمة الله : الجزائر تفقد قامة إعلامية وأدبية كبيرة

توفى الكاتب والأستاذ والصحفي مولود عاشور اليوم الخميس عن عمر يناهز 76 سنة، حسبما أعلنت دار القصبة للنشر أين اشتغل فيها طويلا كمدير للفرع الأدبي.

مولود عاشور من مواليد 1944 بقرية “تامازيرت” بمنطقة الأربعاء ناث ايراثن ، أين زاول دراسته الابتدائية ، متخرج من دار المعلمين بالعاصمة، عمل في سلك التعليم إلى سنة 1970، قبل تحوله لمهنة الصحافة .

أشرف الفقيد على الملحق الثقافي بجريدة المجاهد لعدة سنوات ، كما اشتغل كصحفي بأسبوعية ألجيري إيبدو “Algérie hebdo”, و ليبيرتي التي شغل فيها
منصب رئيس تحرير.

عمل الفقيد في مؤسسة التلفزيون الوطني و قطاعي الثقافة و الإتصال ، و شغل عدة مناصب كمتصرف إداري عام للاتحاد العام للكتاب الجزائريين و منصب الأمين العام لوزارة الاتصال خلال التسعينيات.

وصدر للفقيد عدة أعمال ادبية تجمع بين واقعية السرد، بساطة الحوار، ونفعية الغرض. ففي عام 1971 نشر أول مجموعة قصصية تحمل عنوان “الناجي” (survivant) ، بعدها بعامين نشرت مجموعة قصصية اخرى “عباد الشمس Héliotropes” ، و في سنة 1976 أصدر رواية “آخر موسم للعنب”، تلتها رواية أخرى بعنوان “الأيام الصعبة” Jours de tourmente ، ثم “خريف في الشمس” و هو مؤلف صدر في سنة 2016 .

مهني عبدالمجيد