الشرطة تقمع الجزائريين المتوجهين سلميا إلى قصر الرئاسة

قصر الرئاسة الجزائرية فضاء لا يليق بالشعب. الشرطة الساهرة على راحة رئيس الدولة واجهت آلاف الجزائريين المتجهين إلى المرادية لرفع شعارات ” الحراك المبارك ” على مسامع أصحاب القرار بالغازات المسيلة للدموع و خراطيم المياه و الهراوات.

بشعار ” إلى المرادية ، حوّل حوّل “، حاول آلاف المتظاهرين السير بطريقة سلمية نحو قصر الرئاسة، و لكنها اصطدمت بجدار أمني نصبته قوات النظام في شارع ديدوش مراد بمحاذاة المقر الجهوي للإرسيدي. و سبب الاحتكاك بين الشعب و قوات الأمن تعرض عدد من المواطنين للدهس بسبب التدافع مما انجرّ عنه عدد من الجرحى.

كل محاولات الجزائريين النفوذ إلى محيط قصر الرئاسة باءت بالفشل. كل الطرق المؤدية إلى مكاتب رئيس الدولة تم غلقها باحكام.

و تأتي مسيرات اليوم التي عرفتها العاصمة و المدن الجزائرية الأخرى كتدشين رمزي للعام الثاني للثورة الشعبية من أجل الديمقراطية و التغيير الجذري للنظام و رحيل كل رموز النظام القائم.

نبيلة براهم

Facebook Comments

POST A COMMENT.