الشباب التقدمي للإرسيدي يندد ب” حملة الرعب القضائية ” و يعلن تضامنه مع ضحاياها و عائلاتهم

تنظيم الشباب التقدمي للإرسيدي يرفع صوت الاستهجان أمام حملة القمع التي تنال شباب الحراك في كل الولايات منذ التعليق المؤقت للمسيرات بسبب تفشي جائحة كورونا و يصف العمليةب ” حملة الرعب القضائية “. كما يحمّل الشباب التقدمي رئيس الدولة ” المعيّن” مسؤولية الهروب إلى الأمام.

و جاء في بيان بثّه التنظيم الذي ينسّقه وطنيا محمود بوغريو أن ” الشباب التقدمي للأرسيدي يندد بحملة “رعب قضائية” تستهدف شباب و نشطاء الحراك بإستغلال جهاز العدالة و يعتبرها مستفزة للشعب و للرأي العام في ظل ازمة صحية خطيرة استدعت تجند المواطن من اجل الوقاية و أمام وضعية اجتماعية تتدهور أكثر فأكثر”.

و أضاف البيان أن ” الشباب التقدمي للأرسيدي يحمل الرئيس المعين مسؤولية سياسة الهروب الى الأمام في عملية تصفية الحسابات مع مواطنين ذنبهم الوحيد أنهم مناضلين و نشطاء في الثورة السلمية الهادفة للتغيير السياسي في بلادنا و لتكريس السيادة الشعبية”.

و بعد أن ذكر للرأي العام أنه ” تم اليوم إيداع الشاب الناشط في ولاية عنابة بوساحة زكرياء الحبس المؤقت بعد اعتقاله أمس من امام منزله. في مدينة بوسعادة, ولاية المسيلة, يتواجد الناشطين حمادي خطيب و فارس كحيوش, منذ أمس, في الحجز تحت النظر من أجل تقديمهما غدا امام و كيل الجمهورية. في ولاية سوق اهراس، كان مصير الناشط خليل رحال الحبس المؤقت. في ولايات المدية، الجلفة وجيجل تلقى عدة شباب نشطاء في الحرك الشعبي استدعاءات من طرف مصالح الشرطة “، سجّل الشباب التقدمي في بيانه أنه  “متضامن  مع كل النشطاء ضحايا هذه الحملة القمعية و مع عائلاتهم, و ينادي لليقظة و الحذر أمام نظام لا يتقن إلا لغة المعالجة الأمنية لكل المسائل و الاحداث الوطنية “.

أرزقي لونيس