الشباب التقدمي للإرسيدي يندد بحملة الرعب القضائية ضد النشطاء و يرى أن الطلبة و الشباب هم وقود الثورة السلمية

أصدر تنظيم الشباب التقدّمي، بمناسبة اليوم الوطني للطالب الذي تزامن هذا العام مع الذكرى الخامسة لتأسيس التنظيم، بيانا سياسيا يندد فيه بتواصل حملة الرعب القضائية ضد النشطاء، و يطالب بالإفراج, دون شروط, عن كل معتقلي الرأي و السياسة, و إعادة الاعتبار لهم و تعويضهم و كذا التوقيف الفوري لحملة الاعتقالات و التضييقات.

و  أكّد التنظيم الشباني أن تواصل نضال و تجند الشباب و الطلبة في الثورة سيحقق بالتأكيد مساعي تكريس الدولة التي تضمن كل الحقوق لاسيما السياسية و الاجتماعية منها.

و تأسف البيان من تعنت السلطة و تشبتها “الذي يبقى حاجزا امام تطلعات الشباب و الطلبة في بناء جزائر جديدة قولا و ممارسة”، مع الإشارة إلى أن ” بعد اكثر من سنة عن انطلاق الثورة السلمية, يقبع اليوم الكثير من شباب, طلبة و نشطاء الحراك في السجون بسبب تجندهم في الحراك الشعبي و للتعبير عن آرائهم”.

” الاستدعاءات تتهاطل بشكل يومي على النشطاء في المناطق الأربعة للوطن, محاكمات و ايداعات للحبس المؤقت أصبحت شبه يومية, و خاصة منذ التوقف المؤقت للحراك بسبب جائحة كورونا كوفيد-19, فترة تستغلها سلطة الأمر الواقع في تصفية حساباتها مع من يعارض خياراتها و توجهاتها”، يقول نص البيان.

الشباب التقدمي الذي يؤكّد أنه ” مقتنع أن نضال و انخراط و تنظيم الشباب في العمل السياسي هو مفتاح الحفاظ على تاريخ نضالات كل الأجيال و السعي لتكريسها”، يرى أن الثورة السلمية التي تعرفها بلادنا منذ 22 فيفري 2019 وقودها هو الطلبة و الشباب.

شعبان بوعلي

 

 

بيان الشباب التقدمي للأرسيدي

19 ماي 1956 تاريخ كرس تعلق و ارتباط الشباب والطلبة في النضالات من اجل استرجاع و تكريس السيادة الوطنية. اضراب الطلبة الجزائريين في 19 ماي 1956 و التحاقهم بثورة التحرير هو استجابة لنداء الوطن و الثورة في سبيل نيل الاستقلال و بناء دولة حقيقية تستجيب لتطلعات هذا المسار النضالي و الثوري للشعب الجزائري.

منذ قمع مظاهرات 1968, يسعى دائما الطلبة للنضال من اجل الحريات و العدالة الاجتماعية في ظل انظمة سياسية تستجيب لإرادة و رغبة الشعوب.

في بلادنا, النضال السياسي للشباب تواصل و خلال كل هذه السنوات التي عرفت ابعاد الشعب عن حقه في اختيار حكامه و المشاركة في التسيير و اتخاذ القرار السياسي في البلاد. أي، للطلبة والشباب دور مهم وفعال في كل الاحداث السياسية الهادفة للتغيير التي شهدتها بلادنا خاصة مع احياء النضال الطلابي سنوات الثمانينات موازاة مع أحداث أفريل 80 و مظاهرات ولاية بجاية.

الشباب التقدمي للأرسيدي ينحني اجلالا لنضال الطلبة الجزائريين اثناء الثورة التحريرية وبعدها من اجل التكريس الفعلي للسيادة الشعبية.

لا شك في أن الثورة السلمية التي تعرفها بلادنا منذ 22 فيفري 2019 وقودها هو الطلبة و الشباب. رغم كل التضييقات و القمع, ترجمت مسيرات الثلاثاء للطلبة الإرادة الكبيرة التي تحذو هذه الشريحة من اجل تكريس المسار الذي سيأسس و يحقق مطلب الشعب في التغيير السياسي السلمي.

الشباب التقدمي للأرسيدي يعتبر أن تواصل نضال و تجند الشباب و الطلبة في الثورة سيحقق بالتأكيد مساعي تكريس الدولة التي تضمن كل الحقوق لاسيما السياسية و الاجتماعية منها.

اليوم, تعنت السلطة و تشبتها يبقا حاجزا امام تطلعات الشباب و الطلبة في بناء جزائر جديدة قولا و ممارسة. بعد اكثر من سنة عن انطلاق هذه الثورة السلمية, يقبع اليوم الكثير من شباب, طلبة و نشطاء الحراك في السجون بسبب تجندهم في الحراك الشعبي و للتعبير عن آرائهم.

الاستدعاءات تتهاطل بشكل يومي على النشطاء في المناطق الأربعة للوطن, محاكمات و ايداعات للحبس المؤقت أصبحت شبه يومية, و خاصة منذ التوقف المؤقت للحراك بسبب جائحة كورونا كوفيد-19, فترة تستغلها سلطة الأمر الواقع في تصفية حساباتها مع من يعارض خياراتها و توجهاتها.

الشباب التقدمي للأرسيدي الذي يندد بتواصل حملة الرعب القضائية ضد النشطاء يطالب بالإفراج, دون شروط, عن كل معتقلي الرأي و السياسة, و إعادة الاعتبار لهم و تعويضهم و كذا التوقيف الفوري لحملة الاعتقالات و التضييقات.

أخيرا, هذه المناسبة تتزامن مع الذكرى الخامسة لتأسيس منظمة الشباب التقدمي. هذه المنظمة التي تأطر شباب مناضلي الأرسيدي تعتبر فضاءا للنقاش و تجنيد الشباب في النشاط السياسي.

الشباب التقدمي مقتنع أن نضال و انخراط و تنظيم الشباب في العمل السياسي هو مفتاح الحفاظ على تاريخ نضالات كل الأجيال و السعي لتكريسها.

الجزائر, 19 ماي 2020
المنسق الوطني للشباب التقدمي للأرسيدي
محمود بوغريو

Facebook Comments

POST A COMMENT.