السلطة تواصل ضغطها على المواقع الاخبارية الحرة : الدرك الوطني يستدعي الصحفي ” القاضي احسان”

الضغوطات على ما تبقى من مساحات اعلامية حرة في الجزائر متواصلة قصد جعل الجزائر تتحدث صوت واحد، خافت ومتناغم بالتمام والكمال مع خطابات السلطة القائمة. ومن هذا المنطق، وجهت فرقة الدرك الوطني بباب جديد بالعاصمة استدعاءا للصحفي القاضي احسان، مدير مواقع “مغرب ايمرجانت” و” راديو آم” المحضورتين على الشبكة الوطنية للانترنت، للحضور أمام مصالحها في اطار ” تحقيق ابتدائي”.

وجاء في نص الاستدعاء أن المعني مكلف بالحضور في أقرب الآجال إلى فرقة الدرك الوطني.

ويفترض أن هذا الاستدعاء يخص معالجة ملف قد فتحته الاجهزة الامنية منذ جوان 2018 حين تم اقتياد الصحفي القاضي احسان من قبل عناصر  مديرية الأمن الداخلي إلى مركز التحقيقات العسكرية المعروف ب”عنتر”. وجاءت الضغوطات الأمنية و السياسية على مواقع القاضي احسان شكليا على خلفية مقال نشره المعني حول الأيام المئة الأولى لعهدة عبد المجيد تبون. ولكن المحللون سرعان ما استنتجوا أن المقال المذكور لم يكن سوى ذريعة لمحاولة تليين الخط الافتتاحي لهذه المواقع التي يشهد لها المختصون والراي العام الوطني والدولي باحترافيتها في تناول المواضيع ومعالجة الاحداث.

عبد الحميد لعايبي