السجين السياسي رشيد نكاز يدعو لنشر وباء الحريات على جميع الولايات

من داخل سجن لبيوض سيدي الشيخ، على بعد 800 كلم عن العاصمة، أين ابعده النظام تعسفا عن محاميه، بعث السجين السياسي رشيد نكاز رسالة للشعب الجزائري الذي يخرج اليوم في مليونية الذكرى الثانية لثورة التغيير الجذري للنظام.

السجين السياسي رشيد نكاز يتضرع في رسالة إلى الله من أجل أن ينشر وباء الحريات جميع ولايات الوطن. 

واعتبر في رسالته 16 فيفري مهد الحريات و 8 ماي 1945 مهد الشهداء ، كما أن اللقاح الوحيد لفيروس الحرية هو دولة القانون و الديمقراطية.

وكتب نكاز : ” من داخل محبسي اعلن تضامني و مساندتي للذكرى الثانية لإنتفاضة خراطة وبضرورة الحراك المتواصل و بشكل يومي ، كما وأوصي الشعب الجزائري بالتوحد أكثر من أي وقت مضى و التظاهر بطريقة سلمية و ديمقراطية و قانونية و حضارية حتى نثبت للعالم مرة ثانية أننا شعب متحضر“ .

و للتذكير ، قام الجهاز القضائي بايعاز من السلطة التنفيذية الآمرة بابعاد السجين السياسي رشيد نكاز 800 كلم عن الدائرة القضائية التي يستوجب وجوده فيها لمباشرة إجراءات التحقيق والمحاكمة حضوريا سيما وانه لم يحاكم ولم يدان ابتدائيا ولا نهائيا وهذا النفي القضائي يعد  تعفس أخر وخرق للقانون والحريات بعد ذلك التمديد الغير قانوني للحبس الاحتياطي لأكثر من عام دون محاكمة. ناهيك عن توظيف العدالة لتجريم العمل السياسي وترك السجين يواجه في لاعناية طبية وهو يعاني من بداية مرض سرطان يتطلب مثول فوري للتحاليل والتداوي

نبيلة براهم