الزفزافي يدخل معركة الأوعاء الخاوية تضامنا مع معتقلي الحراك الجزائري.

 

أعلن قائد “حراك الريف” المغربي ناصر الزفزافي و رفاقه المعتقلين في سجن “طنجة 2” بالمملكة المغربية ، عودتهم مجددا للإضراب عن الطعام لمدة يوم واحد ، تضامنا مع معتقلي الحراك الجزائري الذين أُعلن مؤخرا عن تدهور وضعهم الصحي بسبب خوضهم إضرابا عن الطعام.

جاء ذلك في رسالة منسوبة إلى معتقلي “حراك الريف” بسجن “طنجة 2″، نقلها والده أحمد الزفزافي عبر منشور في حسابه على موقع فايسبوك .

وحسب الرسالة، قال المعتقلون: “نحن المعتقلون السياسيون الستة بسجن طنجة 2، نعلن خوض إضراب عن الطعام ليوم واحد”.

وأضاف المعتقلون أن إضرابهم المرتقب يوم الأحد المقبل يأتي “تضامنا مع أشقائنا معتقلي الحراك الشعبي الجزائري العظيم، المتواجدين بالمستشفى بعد تدهور حالتهم الصحية بشكل خطير، نتيجة خوضهم معركة الأمعاء الفارغة”.

ومنذ توقيف ناصر الزفزافي قائد حراك الريف، في ماي 2017، أعلنت أسرته أكثر من مرة دخوله في إضراب عن الطعام لتحسين ظروفه، ولإطلاق سراحه وباقي سجناء الحراك.

وفي 5 أفريل 2019، قضت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء (شمال)، بتأييد حكم ابتدائي بالسجن 20 عاما بحق الزفزافي، بتهمة المساس بالسلامة الداخلية للمملكة، إضافة لأحكام نهائية بالسجن لفترات تتراوح بين عام و20 عاما لآخرين.

ومنذ أكتوبر 2016، وعلى مدى 10 أشهر، شهدت مدينة الحسيمة، وعدد من مدن وقرى منطقة الريف (شمال)، احتجاجات للمطالبة بـ”تنمية المنطقة وإنهاء تهميشها”، وفق المحتجين.

تجدر الإشارة أن معتقل الرأي محمد تجاديت رفقة نور الدين خيمود وعبد الحق بن رحماني باشروا “إضراب مفتوح عن الطعام منذ 27 ديسمبر 2020″ للمطالبة بالإسراع في محاكمتهم و للتنديد بتمديد الحبس الموقت لتجاديت محمد” و “خيمود نور الدين”، و تم نقلهم الثلاثاء الماضي من سجن الحراش إلى مستشفى مصطفى باشا بعد تدهور حالتهم الصحية ، و قد قرروا يوم أمس ، وضع حد لإضرابهم عن الطعام بعد ببرمجة قضيتهم ليوم الخميس 14 جانفي 2021 أمام قسم الجنح لمحكمة باب الواد”.

مهني عبدالمجيد