الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تتبرأ من فروع زائفة تحاول التشويش عليها أمام الرأي العام

sample-ad

 

تبرأت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (LADDH) من منشورات و نشاطات مزعومة لا علاقة لها بمهمة الرابطة نُسبت لفروع ولائية زائفة هدفها ضرب مصداقيتها و التشويش عليها امام الرأي العام . و قالت : “السلطة تريد رابطة حقوقية تتعامل مع كل شيء ما عدا مع حقوق الإنسان”.

وكشف السعيد صالحي، نائب رئيس الرابطة الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (LADDH)، في بيان له عن إنشاء عدة فروع في الولايات بإسم الرابطة تنشط “بوجوه مكشوفة و بشكل غير قانوني” عبر مواقع الشبكات الاجتماعية وإلى جانب السلطات المحلية و بدعم منها في بعض المناطق في “نشاطات لا علاقة لها بمهمة الرابطة، بينما تسكت على الانتهاكات، القمع و الاعتقالات ، من خلال اغتصاب شعار LADDH”.

أشار البيان إلى أن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تبقى عاجزة على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة أمام حقيقة استمرار وزارة الداخلية رفض الاستجابة لطلبها بتسجيل الاعتماد و المطابقة مع قانون 12/06 .

و نددت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بهذه التصرفات التي يراد من خلالها، حسب ما جاء في البيان، ضرب مصداقيتها و التشويش عليها امام الرأي العام ؛ و أكدت عزمها على “مواصلة الدفاع عن الحقوق، التنديد بالانتهاكات وفقا لمبادئها و أهدافها الواضحة للجميع و الوقوف الي جانب الضحايا أينما كانوا”.

مهني عبدالمجيد

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.