الرئيس المخلوع، مؤسس نظام الأوليغارشية الناهبة، يُستدعى كرئيس شرفي للأفلان في قضية مجهرية

الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، مؤسس نظام الأوليغارشية الناهبة لثروات البلاد وراعيها الرسمي، يستدعى إلى المحكمة بصفته الرئيس الشرفي للأفلان في قضية التمويل المشتبه فيه للحملة الانتخابية. هذا ما تداولته عدة صفحات اعلامية في الساعات الماضية.

ويذكر أن جهاز العدالة الذي توظفه السلطة لردع وجمح الأصوات المعارضة، وآخر فصل لها ايداع عشرات النشطاء الحبس النافذ لمشاركتهم في مسيرات سلمية مناهضة للنظام، لم يستدعي لحد الساعة الرئيس المخلوع في أي قضية من قضايا الفساد التي رعاها بصفته المسؤول الأول للبلاد والذي ذُكر اسمه في أكثر من تصريح وملف أمام القضاة.

وفي تعليق له عن خبر استدعاء الرئيس المخلوع السابق ذكره، كتب نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، سعيد صالحي، : ” رئيس الجمهورية أفلس البلد لمدة 20 سنة على كل المستويات يستدعي للعدالة كرئيس شرفي ل FLN في قضية تكاد تكون مجهرية”.

أمياس مدور