الرئاسة تصدر بيانا حول الوضع الصحي لتبون، و الجزائريون ينتظرون الصور الحية

sample-ad

في وقت ينتاب الرأي العام الوطني شكوك كبيرة في مصداقية بيانات السلطة، بثت رئاسة الجمهورية بيانا إعلاميا مقتضبا تقول فيه ان الفريق الطبي أكد تفاؤله بنتائج الفحوصات التي أجراها رئيس الدولة في أحد اكبر المستشفيات الألمانية  المتخصصة

وجاء في البيان ان” بعد خضوع رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لفحوصات طبية معمقة في أحد أكبر المستشفيات الألمانية المتخصصة، يؤكد الفريق الطبي تفاؤله بنتائج الفحوصات“

وأضاف البيان أنه” قد باشر السيد الرئيس تلقي العلاج المناسب وأن حالته الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق.“

البيان المقتضب لن يمكنه رفع الشك الذي يراود الجزائريين في صحة ما جاء فيه لتشابه محتواه بما كان يتلى على مسامع الشعب أيام كان بوتفليقة في مستشفى جونيف بسويسرا. إذ كانت وقتها بيانات الرئاسة تطمئن الجزائريين وتؤكد لهم ان الرئيس يتابع كل صغيرة وكبيرة ويسدي التعليمات في الملفات الكبرى في حين انه كان طريح الفراش وفاقد الوعي. وظهر بعدها أن الرسائل تكتب في غرف خاصة وتبصم بخاتم الرئاسة بدون علم الرئيس. 

كان بإمكان السلطة بعث وفد تلفزيوني وطني إلى المستشفى الألماني وتقديم صور حية عن الرئيس ليقف الشعب مباشرة على واقع الحال ولتجنب التأويلات وسد ثغرة الإشاعات وقطع الشك باليقين. ما المانع من هذا الإجراء الإعلامي السليم وما السبب في التكتم عن اسم المستشفى الألماني الذي يتواجد فيه عبد المجيد تبون؟أسئلة مريبة يطرحها رواد الانترنت والرأي العام هذا المساء. وما كان ليطرحها لو تم تسيير الحدث بالشفافية والجرأة الإعلامية والارادة في التواصل السليم مع الشعب صاحب الحق في الإعلام الكامل عن مؤسساته الدستورية.

عبد الحميد لعايبي

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.