الدرك الوطني يستدعي الأمين الوطني للارسيدي المكلف بالإدارة والمالية موح ارزقي حمدوس

مسلسل الضغوطات الأمنية والقضائية على إطارات ومناضلي الإرسيدي يتواصل بلا هوادة من قبل سلطة تهاوت كل اعتمدتها المتآكلة ولم يبقى لها سوى سياسة التخويف والتهديد البالي وإجراءات العجرفة في آخر حلقة قبل الإنهيار التام.

مجموعة الدرك الوطني لتيزي وزو تستدعي النائب السابق والأمين الوطني المكلف بالإدارة والمالية موح ارزقي حمدوس للمثول أمام مصالحها في آخر حلقة من حلقات الاستهزاء بالمعلوم من السياسة وثقافة الدولة.

ويذكر أن حزب الإرسيدي الذي يواكب ويرافق الثورة الشعبية القائمة من أجل إسقاط الديكتاتورية العسكرية القائمة وبناء دولة مدنية ديمقراطية اجتماعية عادلة، يواجه حملة ترهيب وتهديد لا سابقة له في تاريخ علاقات السلطة بالطبقة السياسية.

وتأتي هذه الحرب القذرة المعلنة من قبل السلطة و المركّزة أساسا على إطارات ومناضلي الإرسيدي في خضم آخر رقصة ديك مذبوح يأمل أمل ساذج في ثني عزم الحزب على مواصلة النضال مع الشعب الجزائري، غير آخذة بعين الاعتبار أن الحزب التقدمي قلعة صمود مستحيلة المنال وذخيرة نضالية لا تُستنزف ومسار نضالي لا ينحرف ولا ينتهي. 

عبد الحميد لعايبي