البرفسور الهواري عدي يتسائل عن سر الضغوطات و الهجمات المركزة غير المفسرة على ٠رئيس الارسيدي “محسن بلعباس”

 

في تدوينة على حسابه في موقع فايسبوك تعد تحليلا أكاديميا مقتضبا لمواقف وخطابات رئيس الارسيدي، خلص البروفيسور هواري عدي إلى اعتبار رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة و الديموقراطية ، السيد محسن بلعباس، “قيمة مضافة لمستقبل الديمقراطية” و انه “من بين الشخصيات و قادة الاحزاب النادرة التي يتقبلها ويستقبلها شباب الحراك بدفء”

.و أعتبر البروفيسور عدي رئيس الارسيدي من أحد “الرموز الوطنية للحراك الشعبي”. مؤكدا أنه كقائد حزب سياسي فقد “كسب احترام الجميع حتى ألذ منافسيه السياسيين و مناضليهم من التيارات السياسية الاخرى. ليتسائل أهل من اجل هذا تعرض و يتعرض لضغوطات و هجمات مركزة غير مفسرة؟

و أشار البروفسور الهواري عدي ، أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الفرنسية ليون إلى سر قوة محسن بلعباس الذي يكمن في “موقفه الواضح تجاه النظام، بدون اي خلفية انتقامية ولا صيادة الخفافيش”. و قال ان ” له خطاب مفعم بالسلمية و التصميم الجاد” ، فهو “يعيد مرارا و تكرارا ان النظام المولود غداة الاستقلال قد وصل الى نهاية صلاحيته مما يستوجب تغييره بنظام اخر يستمد شرعيته من انتخابات حرة و شرعية أين لن يكون هناك للبوليس السياسي اي مكانة”.

و ردّ البروفسور في منشوره على كل من تهجم على محسن بلعباس مؤخرا و أتهمه بتحريف مسار الحزب التقدمي ، بتأكيده أن موقف بلعباس بخصوص الإسلاميين واضح جدا , فهو “لم و لن يقدم لهم اي تنازلات بخصوص فصل الدين عن السياسة” . و قال أن محسن بلعباس “يحترم الاسلام اشد احترام ولكن لا يمكن في اي حال من الاحوال استخدامه في العملية السياسية”، ليضيف انه اي محسن بلعباس الذي ينظر الى المستقبل “يعتبر الاسلاميين بمثابة منافسين سياسيين (في العمليات الانتخابية) و التغلب عليهم في الميدان يكون بطرح أفكار و برامج كما يرى انهم ليسوا بأعداء يجب القضاء عليهم. فهو يعطي لهم موعد في الساحة الانتخابية , و لا يطلب بتاتا من الجيش القضاء عليهم لأن محسن بلعباس واثق أشد الوثوق من مشروعه المجتمعي”.

مهني عبد المجيد.