الاستاذ ناصر جابي يرافع من أجل الحفاظ على شعبية وسلمية وطنية الحراك

في تحليل أكاديمي للوضعية السياسية أكد الاستاذ ناصر جابي، الجامعي المختص في علم الاجتماع ، أن النظام في أزمة عميقة تتطلب منه تنازلات لإخراج البلاد من النفق. 

وحذر الأكاديمي الذي طرح تحليله الموضوعي في إطار مداخلة ألقاها في أشغال ملتقى قوى البديل الديمقراطي ،اليوم في مقر الامدياس، من مغبة حصر الحراك الشعبي في منطقة معينة قصد الدفع إلى العنف وتبرير سياسة القمع الامنيك. ودعا الأستاذ جابي إلى ضرورة الحفاظ على الطابع الشعبي والسلمي والوطني لثورة فيفري.

و تأسف الأكاديمي لغياب مراكز قرار استراتيجية في السلطة العاجزة لحد الآن على تقديم البدائل والمشاريع الصادقة.

وفي تحليل لواقع الحال، رأى الأستاذ جابي أن الوضع الراهن شبيه لأعلى درجة بما عاشته الجزائر في السنوات الثلاثة الأولى للاستقلال إذ قوبل الشعب الخارج منتصرا من ثورة التحرير والمتشوق للمزيد من الحريات بالقمع والضغوطات وسياسة الاستيلاء على الحكم التي لم يسلك منها حتى أعضاء مجموعة الستة التاريخيين. 

ودق جابي ناقوس الخطر من احتمال تأثر بعض مؤسسات الدولة بالضغوطات التي قد تسقطها عليها سياسة القمع الأمني على الحراك الشعبي المتواجد في 48 ولاية. ولا أحد يريد أن تحدث المؤسسة الأمنية التي عاشت ضغطا رهيبا طيلة سنة كاملة طفرة نوعية في تعاملها مع الشعب، تحت ضغط الحراك، لتصبح شبيهة بالأجهزة الأمنية المصرية او السورية.

نبيلة براهم