الارسيدي يطالب بتحقيق قضائي للكشف عن هوية جميع المستفيدين من الرشاوي

إنتقد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي إجتمعت أمانته الوطنية يوم أمس بالجزائر العاصمة ، الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد ، من إرتفاع بنسبة البطالة نتيجة إفلاس العديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة او لجوءها للبطالة التقنية ، تدهور القدرة الشرائية للمواطنين بسبب إرتفاع الأسعار و إنخفاض قيمة الدينار، و كذا الاضطرابات في دوائر السوق بسبب التناقضات التي تطبع تسيير جائحة كوفيد 19 وتحصين بارونات المضاربة من أي متابعة.

و على الصعيد السياسي إنتقد الإرسيدي في بيانه الصادر اليوم، الإدارة التسلطية لشؤون البلاد و أعتبر أن تقيّيد الحريات وعدم الإفراج على سجناء الرأي واستمرار أحكام الإدانة الصادرة في حق مواطنين أرادوا ممارسة حقوقهم الدستورية، تظل السمات المميّزة للذين يدعّون العمل من أجل “جزائر جديدة”. ليبقى متمسكا برُأيته حول الانتقال الديمقراطي القائم عل مسار تأسيسي و إعتباره الحل الكفيل بضمان التعبير عن سيادة الشعب الجزائري وبالتالي عن مشاركته في انطلاقة جديدة لبناء البلاد وتنميتها.

و بخصوص التصريحات التي أدلى بها الوزير الأول الأسبق أحمد أويحيى حول سبائك الذهب التي يوزعها أمراء الخليج مقابل رحلات صيد في الجنوب ، إعتبرها الأرسيدي دليل على أن الفساد تخطى كل الحدود ، وطالب بفتح تحقيق قضائي للكشف عن جميع المسؤولين المستفيدين ولتقدير قيمة هذه الرشاوى وتحديد المسؤوليات.

وأكد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي يرأسه محسن بلعباس ، أن طي صفحة عشرين عاماً من تبديد موارد الأمة والفساد المفضوح والمحاباة على جميع المستويات، ومن تخريب للنسيج الاجتماعي والتضييق على الحريات يستوجب “حدا أدنى لا يقبل الاختزال من الإجراءات التي يتعين اتخاذها تبدأ بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي، ترقية التضامن الاجتماعي، وتفعيل ممارسة الحريات التي تكفلها دولة القانون.

مهني عبدالمجيد