الارسيدي يرافع من أجل تحسين ظروف المجتمع السطايفي

في إجتماع عادي بمقر المكتب الجهوي للارسيدي بسطيف، قام أعضاء المكتب البلدي للحزب بذات المدينة بتشريح كافة جوانب الحياة التي يتخبط فيها المجتمع السطايفي وخرج بتَوصيات من شأنها، إن عرفت تجسيدا في الميدان، تحسين الأمور وإخراج المنطقة من الركود الذي ركنت اليه بفعل سياسات اقصائية وفاشلة

وقد رافع المجلس البلدي للارسيدي بسطيف من أجل التكفل الصحيح بالفئآت الاجتماعية الهشة، سيما المتضررة جدا بما افرزته جائحة كورونا. ويمر هذا، برأي الارسيدي، عبر إجراء إحصاء دقيق لهذه الفئات التي تعاني في صمت في أحياء عدة ذات كثافة سكانية ك(شوف لكداد. ڨاوة. طانجة. كعبوب …….).

وتأسف ارسيدي سطيف لرؤية مدينة بحجم سطيف تعاني نسبة كبيرة من سكانها البطالة. وخلص أعضاء المكتب البلدي إلى أن الحل يكمن في تغيير ذهنية التوظيف. فالقطاع الخاص هو الكفيل بمعالجة المعضلة وامتصاص أكبر عدد من البطالة، و الإجراءات البيروقراطية التي يواجهها هذا القطاع وغياب سياسة تحفيزية له تزيد من معاناة المواطن.

مكتب الارسيدي بسطيف رافع أيضا من احل جعل دور الثقافة، التي هي ملك للجميع، فضاءات للإبداع وإبعادها عن البرتوكولات الإدارية المعرقلة لمبادرات الشباب.

كما رافعت الهيئة المحلية للحزب من أجل رفع القيود والضغوط على الإعلام ليكون فضاءا للنقاش الحر، وكذلك فتح أبواب الإدارة لعامة الناس وعدم ايلاء الأهمية بصفة حصرية لتمثيليات المجتمع المناسباتية.

وفي مقاربة هيكلية جديدة، قرر المكتب البلدي للارسيدي تنظيم أبواب مفتوحة على الحزب في الأحياء الشعبية لإيصال صوته اليها خاصة وأن حملة الانخراط وتجديد الانخراط قد بدأت وموجة التعاطف مع الحزب وبرنامجه الوطني تعرف تزايدا لافتا للنظر في الأشهر الاخيرة. 

جمعة لوانزي