الإرسيدي يندد بالضغوط التي تُمارَس على المناضلين الشباب الذين برزوا في الولايات الداخلية، ويحث الشباب الجزائري على تنظيم نفسه

جاء في البيان الذي أصدرته الأمانة الوطنية للإرسيدي أن هناك ضغوطا ” يتعرض لها عدد من المناضلين الجدد في الحزب، وبالأخص منهم الشباب الذين برزوا في الولايات الداخلية في خضم حراك فيفري 2019″.

ورأى الحزب التقدمي أن الأمر يملي التعجيل بهذه الهيكلة لبناء أشكال التضامن المطلوبة وتوحيد رؤية وأسلوب عمل كافة الفروع”.

ان حزب محسن بلعباس يؤكد أن ” المأزق السياسي الذي وصل إليه النظام لا ينبغي، في أيّ حال من الأحوال، أن يؤدي إلى اليأس، بل يجب أن يقوي عزيمة الشباب واستعدادهم لتنظيم أنفسهم في أحزاب وجمعيات مستقلة من أجل إحداث التغيير الديمقراطي المنشود بالعمل السياسي والسلمي”.

وفي سياق آخر، سجّل بيان الارسيدي بأسف شديد أن ” «الحراڤة» هم شبابٌ أفنوا أعمارهم في جمع دينار بعد دينار لشراء “حق” المخاطرة بحياتهم في البحر. كما أن الطلبة الذين يقفون في طوابير أمام القنصليات الأجنبية هم أيضًا شباب يريدون توفير الشروط التي تمكّنهم من تحقيق مشاريعهم وأحلامهم”.

ويضيف حزب محسن بلعباس قائلا : ” وإذا تطلب الأمر شيئًا آخر لإقناعهم بالرحيل بأي ثمن، فإن التخبط والتناقضات والشعبوية التي ميزت الطريقة التي أديرت بها نهاية السنة الجامعية الحالية والسنة الجامعية المقبل، كافية لذلك”.

كما يرى الإرسيدي أن قطاع الصحة ليس في أحسن حال. وجاء في نص البيان أن “مستخدمو الصحة العمومية الذين يحتجون يطالبون بظروف عمل أفضل، وهم يعلمون أن أشكال العنف التي يعانون منها، لاسيما في مصالح الاستعجالات، لا يمكن احتواؤها إلا بتوفير الإمكانيات والوسائل الكفيلة بتحسين علاج المرضى”.

ويضيف البيان قائلا : ” أما الفئات الاجتماعية الأخرى التي تدافع عن حقها في حياة كريمة هي قبل كلّ شيء أرباب عائلات لا يريدون أن يسقط بلدهم في أتون الصراعات من أجل الاستحواذ على الريع والإفلات من العقاب”.

عبد الحميد لعايبي