الإرسيدي يدعو إلى تبني مخطّط استعجالي لتحسين الفعل التربوي و الابتعاد عن الشعبوية في اتّخاذ القرارات

وجّه التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية نداءا ملحّا إلى ضرورة اعتماد مخطط استعجالي لتحسين الفعل التربوي ورفع المستوى لدى التلاميذ، في بيان تشريحي للمنظومة التربوية الوطنية صادر عن أمانته الوطنية المكلفة بالتربية.

و أكد الحزب التقدمي ضم صوته للأصوات الفاعلة في الأسرة التربوية و الشرائح العريضة للمجتمع التي نادت إلى الغاء امتحان شهادة التعليم المتوسط، مبررا موقفه بالوضع النفسي المتدهور الذي يعيشه التلاميذ وهو ماشكل لديهم فوبيا Covid19 وكذا صعوبة احتفاظ التلاميذ بالمعلومات وتسلسلها بسبب طول مدة العطلة .

و سطّر الإرسيدي بالخط العريض في بيانه أن ” قرارات مصيرية ومفصلية مثل هكذا من الأعراف تتخذ بفتح نقاش موسع مع الشركاء الإجتماعبين وممثلين عن أولياء التلاميذ وخبراء في مجال البيداغوجية”، مشيرا إلى أن ” كل تصرف أحادي الجانب يمكن تأويله في خدمة أجندة معينة ووضعه في خانة الممارسة السياسوية”.

ان قرار الاحتفاظ بامتحان شهادة التعليم المتوسط رغم الحاح شرائح عريضة من المجتمع بضرورة الغاءه يشكّل هاجسا كبيرا بالنسبة للإرسيدي. ” إن توفير الإمكانيات التقنية(البشرية والمادية) أمر صعب ومخاطرة بصحة التلميذ والمجتمع في الظرف الحالي  مع العلم أن الممتحنين في هذه الشهادة عددهم كبير وهو ما يجعل مستحيلا تطبيق اجراء التباعد الإجتماعي”، حسب تشريح الوضع الذي جاء في البيان الذي وقّعه الأمين الوطني المكلّف بالتربية، عثمان بن الصيد.

و رافع الارسيدي في بيانه من أجل تبنّي أسئلة تستدعي الذكاء في الامتحانات. كما تأسّف الحزب من تدني مستوى المنظومة التربوية و فشلها الذريع مقارنة بالمنظومات العالمية الرائدة. إذ أكّد البيان أن ” مستوى تلامذتتا في التحصيل العلمي (رياضيات, علوم) واللغات دون المتوسط  بإعتراف الوصاية. 26بالمائة فقط من المسجلين في السنة الأولى ابتدائي يصلون الى النهائي في التعليم الثانوي  في وقت تبلغ فيه نسبة الوصول إلى النهائي في الدول ذات أنظمة تربوية ناجعة 76بالمائة. أما نسبة !عادة السنة في التعليم الإجباري فهي تعادل 20بالمائة مقابل 8بالمائة في الدول التي تولي أهمية لأنظمتها التربوية”.

و دعا حزب التجمّع في الأخير إلى ضرورة اعتماد مؤشرات ومعايير النجاعة المعتمدة من طرف الهيئات الدولية كمنظمة التعاون والنمو الاقتصادي، منظمة اليونيسكو و الرابطة الدولية لتقييم التحصيل العلمي.

عبد الحميد لعايبي

 

 

 

Facebook Comments

POST A COMMENT.