الإرسيدي يحمل السلطة مسؤولية أي انزلاقات قد تمس بوحدة و سلامة البلاد

 

إعتبر التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في بيان صادر اليوم السبت ، عن أمانته الوطنية ؛ أن القائمين على السلطة لجؤوا إلى القمع العشوائي , الإعتقال وسجن المعارضين السياسيين و النشطاء بعدما أن” فقدوا السيطرة على الوضع السياسي في البلاد “، و حذر من أن “سلطة الأمر الواقع بكل واجهاتها ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي انزلاقات قد تحدث”، ذلك بعدما رآى أن السياسة المنتهجة لإعادة “بعث النظام بقوانينه الجائرة وقمعه وسلبه للحريات الأساسية وزرع التفرقة ” تشكل خطراً على البلاد وعلى وحدته وسلامته.

و أكد بيان الإرسيدي أن الإعتقالات و المتابعات القضائية و سجن المعارضين و النشطاء قد “بلغت أبعادًا غير مسبوقة في الأشهر الأخيرة”. و ذكر أن أكثر من 300 مناضل يقبعون في السجن آخرهم “فتحي غراس، المسؤول الأول في حزب سياسي معتمد” تم وضعه رهن الحبس المؤقت في الفاتح من الشهر الحالي ، و أن هذه القائمة الطويلة في تزايد مستمر يوما بعد الآخر .

و جاء في البيان أن السلطة تتمادى في “تسخير العدالة وأجهزة الأمن من خلال تجريم أي عمل سياسي أو مواطني يعارض التطبيع العنيف المنتهج حاليا”. و أضاف “اليوم، صار مجرد الدعوة إلى تغيير النظام يعتبر عملاً إرهابياً. هذا القمع الشامل والاستفزازات التي تستهدف بعض المناطق تشكل تهديدا لوحدة البلاد”.

كما دعى الإرسيدي الجزائريين و الجزائريات في بيانه إلى “توخي أقصى درجات الحذر”. مشددا على أن “الحفاظ على الطابع السلمي للحراك وترسيخه هو خيار حيوي. والتضامن مع المعتقلين وأهاليهم أولوية مطلقة”.

مهني عبدالمجيد