الإرسيدي يحذر من أن تجرّ سياسة تبون البلاد إلى الهاوية ويؤكّد ان مواصلة ثورة فيفري كفيلة بانقاذ الجزائر من الخراب

كشفت الأمانة الوطنية للإرسيدي، في بيان صادر عنها هذا السبت، أن ” الواجهة المدنية المنبثقة عن انقلاب 12 ديسمبر 2019 لا تملك سوى خارطة طريق واحدة تتمثل في حماية النظام ضد إرادة الشعب الذي تجنّد لوضع حدّ للنظام السياسي الذي يضطهده”.

وحذّر البيان من “إن المأزق المبرمج، والمحقق بالفعل، لهذه السياسة يهدد بجرّ البلاد إلى الهاوية”. وأكد الحزب التقدّمي أنه “لن ينقذ بلدنا من الخراب الذي يحدق به إلا مواصلة ثورة فيفري بكافة أشكالها”.

وأكدت الهيئة التنفيذية للحزب “أن لا فائدة من التذرّع كلّ مرة بالمؤامرات الداخلية والخارجية لتبرير الفشل وملاحقة الصحفيين ونشطاء الحراك والأحزاب السياسية والنقابيين والمنتخبين والمتعاملين الاقتصاديين الذين لا يدخلون في حسابات نظام استبدادي يفتقد أدنى ثقافة دولة”، مضيفا أن ” ذلك لا يؤدي سوى إلى تفاقم أزمة الشرعية والثقة إزاء المؤسسات”.

ويرى الإرسيدي ” إن السلطة الشرعية المرتكزة على دولة قانون ديمقراطية وحدها كفيلة بإعادة البلاد إلى طريق الاستقرار والتقدم والتنمية”.

بالنسبة للإرسيدي ، لقد “أثبتت الثلاثة عشر أشهر من التعبئة السلمية، التي أوقفها الوباء، أن التغيير المنظم ممكن. وأثبتت خاصة أنّ الشعب الجزائري لم يكن يطالب سوى بالعودة إلى العمل خلف حكومة منبثقة عن إرادته لبناء وطنه”.

وعليه، يبقى الحزب التقدمي الذي يقود محسن بلعباس “واثقٌ من أن الفرصة لم تضع بعد”، و أن “لا مناص من تسوية ديمقراطية لقيادة فترة انتقالية غايتها التعبير عن سيادة الشعب، والتي وحدها قادرة على توحيد الجزائريين والجزائريات لطيّ صفحة الاستبداد والسير في طريق التقدم بضمان المساواة في الحقوق والتناوب على السلطة عبر صناديق الاقتراع دون سواها”.

نبيلة براهم