الإرسيدي يؤكد أن” الجزائر الجديدة هي جزائر بوتفليقة في أسوأ وجوهها“

 

 

بالنسبة لحزب الإرسيدي ، نتائج الانتخابات التشريعية الماضية تؤكد أن “الجزائر الجديدة” التى طالما تغنى بها النظام ليست سوى “جزائر بوتفليقة في أسوء وجوهها!”. إذ كان “الرهان المستحيل الذي أسس عليه النظام خلال هذه الانتخابات، يكمن في الاعتماد على نفس الرجال المنبثقين من نفس النظام لتشكيل مجلس وطني مختلف”. و النتيجة كانت بأن ” وجد نفسه ببرلمان متكون من أنذل أنصار بوتفليقة”، يقول نص البيان.

إعتبر حزب محسن بلعباس، أن تشريعيات 12 جوان الماضي، التي قاطعها الإرسيدي مع جميع من اختار “نقل صيحات وتطلعات الجزائريين” ، جاءت لتؤكد ” متانة الاحتجاج الشعبي ومدى إصرار الشعب على مواصلة نضاله من أجل جزائر حرة وديمقراطية، وعلى لفظه للسلطة في كل استشارة انتخابية .

كما أكد أن حجم الامتناع عن الانتخابات التشريعية الأخيرة قد بلغ “مستوى لم يعد يسمح بإخفائه أو بتضخيم نسبة المشاركة إلى حدود مفضوحة”.

و حسب البيان فإن ” التذبذبات والمماطلة الملاحظة أثناء الإعلان عن نسبة المشاركة الوطنية، بعد “اختراع” ما سمية بمعدل المشاركة، ينّم عن وجود تجاذبات بين مراكز صنع القرار حول الطرق المتبّعة للتلاعب بالنتائج”.

مهني عبدالمجيد