الإتحاد الدولي للصحفيين يطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي زغيليش وجميع الصحفيين في السجون الجزائرية.

عبر الاتحاد الدولي للصحفيين عن صدمته من الحكم الصادر في حق الصحفي عبد الكريم زغيليش، الذي يدير الإذاعة الرقمية “راديو ساربكان” بعد ادانته “بتهديد الوحدة الوطنية” و”إهانة رئيس البلاد.” و قد إعتبره “اعتداء فاضح على حرية التعبير” . كما انه لم يخفي قلقه من تزايد حملة الملاحقة للإعلام في الجزائر.

و أدان الاتحاد الدولي للصحفيين حكم سجن الصحفي خالد درارني لمدة ثلاث سنوات بسبب تغطيته لأخبار الحراك الشعبي في الجزائر وطالب بالافراج الفوري عنه.

كما اشار الاتحاد إلى الحكم الصادر في شهر جويلية الماضي، الذي يقضي بسجن الصحفي علي طوبال لمدة 15 شهرا، “لتغطيته أخبار التظاهرات المعارضة للحكومة، علما بأنه تمت إدانته بإهانة هيئة حكومية”.

و جاء في بيان الإتحاد : ” صعد الجهاز القضائي الجزائري خلال الاشهر الماضية محاكمة الصحفيين، والمتظاهرين، والقيادات السياسية المعارضة، بالإضافة إلى مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي “.

وقال أنطوني بيلانجي، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين: « إننا قلقون جدا من تدهور حال حرية الصحافة في الجزائر. وإننا نطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي زغليش وجميع الصحفيين في السجون الجزائرية».

مهني عبدالمجيد.