استدعاء الأمين الوطني المكلف بالاتصال عثمان معزوز من قبل قاضي التحقيق توظيف حقير لجهاز العدالة من قبل سلطة لا تملك ثقافة الدولة

تواصل السلطة القائمة في الجزائر مسلسل تضييقاتها الأمنية والقضائية على إطارات ومناضلي الإرسيدي في محاولات يائسة لتليين موقفه الرافض لخريطة الطريق الرسمية التي تبناها النظام لضمان استمراريته.

وآخر مشهد لتعسف السلطة استدعاء الأمين الوطني المكلف بالاتصال ،عثمان معزوز ، من قبل قاضي التحقيق المثول أمامه، اليوم الأحد، بسبب نشاطه السياسي.

وتجمع منذ صبيحة اليوم عدد كبير من مناضلي الإرسيدي والنشطاء السياسيين والحقوقيين أمام محكمة سيدي عيش لمساندة عضو الأمانة الوطنية للحزب التقدمي،يتقدمهم رئيس الحزب محسن بلعباس. 

وفي تحليل لما يتعرض له كوادر حزب الإرسيدي وعدد من الاحزاب المحسوبة على التيار الديمقراطي، وهو الفصيل السياسي المهيكل الوحيد الذي انخرط في الثورة الشعبية المناهضة للنظام ، يرى عدد من المحللين أن في تصرف السلطة وتوظيفهم لجهاز العدالة ضدهم عبث بمقومات الدولة وعلامة من علامات ضعف السلطة وتخبطها وعدم قدرتها على مواجهة الأزمة بالحجة السياسية والحلول التي يرفضها منطق الديمقراطية وثقافة الدولة.

عبد الحميد لعايبي