إلتماس المؤبد في حق الطالب و معتقل الرأي وليد نقيش .

 

التمست النيابة العامة لمحكمة الدار البيضاء، بالعاصمة، في جلسة جنائية، اليوم الإثنين، المؤبد مع مصادرة المحجوزات، في حق الطالب وليد نقيش .

و يحاكم وليد نقيش بجنايتي تنظيم بطريقة خفية لمراسلة او اتصال عن بعد من شأنها الاضرار بالدفاع الوطني، المشاركة في مؤامرة لتحريض المواطنين أو السكان على حمل السلاح ضد سلطة الدولة، جنحة المساس بسلامة وحدة الوطن، جنحة توزيع وحيازة بقصد التوزيع لمنشورات من شأنها الاضرار بالمصلحة الوطنية.

وليد نقيش ، طالب جامعي من مواليد 6 فيفري 1996 بدائرة يسر الواقعة بين ولايتي بومرداس و تيزي وزو. و تم اعتقاله بعد مسيرة الطلبة يوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 ، أسابيع قبل تخرجه من المعهد الوطني للصيد البحري و تربية المائيات .

وضع وليد نكيش الحبس المؤقت بعدما تم تقديمه أمام قاضي التحقيق لمحكمة باب الواد ، وجرى النظر في قضيته يوم 13 سبتمبر 2020 بغرفة الاتهام في مجلس قضاء الجزائر، حيث تقرر إحالة ملفه على محكمة الجنايات. لتبرمج محاكمة نهار اليوم الإثنين بعد أزيد من 14 شهرا قضاها في زنزانته ليكون بذلك يكون أقدم معتقلي الرأي للثورة الإبتسامة.

“حُرم وليد نقيش من حريته بشكل غير قانوني . لا شيء يمكن أن يبرر وضعه رهن الإعتقال لمدة 14 شهرا ” هكذا تضامن محسن بلعباس، رئيس الأرسدي مع معتقل الرأي وليد نكيش عبر منشور في صفحته عشية مثوله للمحاكمة و قال عنه ” طالب شاب انخرط في الحراك لتحرير بلاده من الإنحراف الذي قادته العصابة الحاكمة ، يستحق وليد نكيش التحية و التقدير “

و أضاف محسن بلعباس “وبغضّ النظر عن نتيجة محاكمته المقررة غدا ، من حقه ان يرد له الإعتبار . لقد حان الوقت للقضاة ان يبدأؤا في تدارك أخطائهم و أن يكفوا عن المشاركة في إهدار الحق”.

مهني عبدالمجيد.