إستدعاء الناشط حمزة خروبي بسبب صورة مع المجاهد بورڨعة

مثل اليوم، حمزة خروبي، رئيس نقابة مساعدي التمريض و قيادي بالكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة (Cosyfop)، امام قسم الشرطة المعلوماتية بتبازة، بعد تلقيه إستدعاء مستعجل يوم امس. و ورد في الصفحة الرسمية للكنفدرالية أن الشرطة تحقق معه حول الصورة التي أخذها مع المجاهد لخضر بورقعة و الأسباب التي جعلته يلتقي بالمجاهد.
و كتب حمزة خروبي ، امس ،على صفحته الفيسبوكية :”تم استدعائي مجددا يوم غد الثلاثاء 21 جانفي 2020  من طرف فرقة الشرطة المعلوماتية لولاية تيبازة.
حرية التعبير، حرية التظاهر، حرية الإضراب مبادئ نص عليها دستور الدولة ونصت عليها كل المواثيق والمعاهدات الدولية التي صادقت وأمضت عليها الجرائر . الا اننا نقابل دائما بمعالجة أمنية خاصة فيما تعلق بآرائنا السياسية .
الإصبع الأحمر شرف لكل من دافع و مازال ثابتا في سبيل احقاق دولة الحريات و العدالة…..”.
يذكر أن حمزة خروبي قد تم إلقاء القبض عليه شهر ديسمبر و الحكم عليه بالسجن سنة نافذة مع الإفراج المشروط بسبب منشورات على صفحته في موقع الفايسبوك. و حسب إدارة الصفحة الرسمية للكنفدرالية فإن حمزة خروبي متهم “لأنه مناضل من الحراك الشعبي  و مشارك في عدة مبادرات سياسية ، و لأنه قيادي بالكنفدرالية التي نادت لعدة إضرابات عامة دعما للحراك الشعبي، اوله ضد العهدة الخامسة و الإضراب الأخير كان في شهر ديسمبر الماضي  لأجل إلغاء الإنتخابات الرئاسية و تحرير المعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي.
تجدر الإشارة ايضا ، أن الناشط دواجي ابراهيم اثناء محاكمته في محكمة تلمسان قبل يومين ، سُئِل من طرف القاضي عن سبب أخذ الصورة التذكارية مع المجاهد بورڨعة.
و نددت الكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة “باستعمال المنطق الأمني ضد النقابيين المستقلين و الاستهداف المستمر للكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة و قياداتها” و تؤكد أنه في حالة عدم الإفراج على المعتقل النقابي حمزة، فإن الكنفدرالية  ستلجأ “لأساليب جديدة للتصعيد على المستويين الدولي و الوطني”.
مهني عبدالمجيد