إرسيدي-سطيف يطالب “بالإسراع في إنشاء صندوق وطني للمناطق الجبلية”، و يدعو السلطات إلى تعويض المتضررين بالحرائق

sample-ad

حرائق الغابات التي عرفتها مناطق عدة من الوطن، و منها منطقة آث جماتي بسطيف، حرّك المكتب الجهوي للإرسيدي بسطيف الذي أصدر بيانا ذا طابع استعجالي يطالب فيه السلطات تحمل التبعات التي انجرّت عن هذه الكارثة.

و جاء في بيان أريسدي سطيف أن ” المساحة التي إجتاحتها النيران تجاوزت 100هكتار،و تضرر جراءها أكثر من 20منزل و900مواطن في كل من قرى ( حديد. آث شيبة. إليلتن)”.

و كشف البيان أن ” ألسنة اللهب قد إندلعت في بادئ الأمر بمنطقة أڨمون التابعة لبلدية بوسلام شمال ولاية سطيف. ثم إنتشرت إلى نواحي مداشر عرش آث جماتي الواقعة بإقليم بلدية بني شبانة”، و” ساهمت موجة الحرارة المرتفعة والطبيعة الجبلية ذات التضاريس الوعرة وإنعدام المسالك في إنتشار ألسنة اللهب في كل الإتجاهات”.

و تأسّف الارسيدي لكون ” المواطن في هذه المنطقة أصبح يعيش هاجس النيران مع قدوم كل صيف دون أن تفتح تحقيقات لتحديد المسؤولية للحد من الظاهرة”. 

و نظرا لعودة الكارثة في كل صيف ، اقترح ارسيدي-سطيف ” الإستعداد لهذه الكوارث (النيران) والتعامل معها لجعل حياة المواطن أكثر أمنا وطمأنينة ويكون بالتأهب أكثر وعصرنة تجهيزات الجيش المدني (الحماية المدنية)”.

و حمّل الحزب التقدمي السلطات ” تبعات هذه الكوارث بسبب عدم إدراج هذه المناطق ضمن مخططات التنمية والوقاي ، و عدم فتح مسالك غابية وجبلية تساعد المتطوعين ورجال الحماية المدنية على المرور لمحاصرة النيران والحد من إنتشارها”. 

و كرّر الارسيدي نداءه للسلطات المعنية “بالإسراع في إنشاء صندوق وطني للمناطق الجبلية حيث يعتبر السبيل لإنعاش التنمية الريفية في الإقليم الشمالي من ولاية سطيف”.

فحسب الارسيدي، “عدة عائلات فقدت مصدر رزقها (بساتين التين والزيتون، حوانات، مستودعات ، إسطبلات) “. و طالب السلطات “بإجراء إحصاء دقيق وشامل لكل الخسائر وتعويض المتضررين”. 

نبيلة براهم

Facebook Comments

POST A COMMENT.