إرسيدي باتنة يندد بالطوق الأمني المفروض على عاصمة الأوراس وخلق جو من الرعب بين أوساط الحراكيين

ندّد المكتب الجهوي للإرسيدي بولاية باتنة بالتطويق الأمني للفضاء العام بعاصمة الأوراس وخلق جو من الرعب لتخويف المواطنين وثنيهم عن المشاركة في المظاهرات السلمية. ويأتي هذا البيان على خلفية التضييقات الأمنية التي ترمي إلى اجهاض مسيرات الباتنيين المطالبة بتغيير النظام واقامة الدولة المدنية الديمقراطية الاجتماعية التي حلم بها شهداء ثورة التحرير ودونها زعماء الوطن في بنود مؤتمر الصومام.
وجاء في بيان المكتب الجهوي للإرسيدي أنه تم تسجيل يوم الاثنين 22 فيفري ”  اعتقال حوالي 40 مواطن من بينهم رئيس المكتب الجهوي للأرسيدي باتنة وثلاث مناضلين من التجمع، وهذا بعد تطويق أمني لوسط المدينة من قبل قوات الأمن بالزي المدني والرسمي. أما يوم الجمعة 26 فيفري اعتقل للمرة الثانية رئيس المكتب الجهوي مع حوالي 30 مواطن”.
وكشف البيان أن  قوات الأمن فرضت ” السيطرة على ساحة حديقة أول نوفمبر مكان انطلاق المسيرة وخلق جو من الرعب لخويف المتظاهرين ، في جو يوحي بدكتاتوريات أوروبا الشرقية في سبعينيات القرن الماضي. وهذا مع العلم أن المعتقلين يتم اخلاء سبيلهم على الساعة السابعة مساء بعد تسجيل اسمائهم في محاضر”.
وندد مكتب الإرسيدي بباتنة ” بهذه الممارسات التي لا تمد أي صلة بالدولة الحديثة ويأكد أنه حق التظاهر مكفول في الدستور، وأن الفضاء العام ليس حكرا على السلطة”.
وختم الإرسيدي بيانه بتجديد ” تمسكه بالنضال السلمي من أجل انطلاقة جديدة للجزائر على أسس ديمقراطية ووقوفه الى جانب الشارع الباتني الذي يواصل ثورته السلمية منذ فيفري 2019 “.
جمعة لوانزي