إدانة الكاتب الجزائري أنور رحماني

 

تم اليوم النطق بالحكم في قضية الكاتب الروائي أنور رحماني، من طرف محكمة شرشال غرب العاصمة الجزائرية بعد محاكمة إستمرت لما يقارب العام و عرفت العديد من التأجيلات.

وأدين الكاتب أنور رحماني بغرامة مالية قدرها 50 ألف دينار جزائري ، بعدما إلتمست النيابة في حقه غرامة مالية قدرها 100 ألف دينار جزائري على خلفية مناشير سياسية ساخرة، كان قد نشرها عبر حسابه في موقع فايسبوك ، و التي أعتبرت مهينة لهيئات نظامية على رأسها رئيس الجمهورية و قائد أركان الجيش السابق.

تعتبر متابعة الكاتب الشاب أنور رحماني بتهمة إهانة هيئة نظامية استمرارية للتضييق الممارس ضدّه منذ 2014، فقد منع من إصدار و تسويق كتبه بالجزائر كما أنّه تعرّض لممارسات تعسّفية وملاحقات أمنية في العديد من المراحل في حياته بسبب كتاباته ومقالاته المثيرة للجدل.

فمن هو أنور رحماني ؟

أنور رحماني كاتب وروائي جزائري من مواليد مارس 1992 بشرشال ولاية تيبازة عرف بدفاعه عن حقوق الانسان والمساواة و بدافعه عن البيئة و الأثار.

الكاتب انور رحماني هو صاحب مدونة يوميات جزائري فوق العادة الشهيرة و صاحب عمود هيلولة بجريدة elwatan الجزائرية ومعيد عمود مسمار جحا للصحفي المغتال الشهيد سعيد مقبل ، كما له العديد من الروايات ، نذكر منها رواية مدينة الظلال البيضاء التي تروي قصة حب بين مجاهد جزائري ومستوطن فرنسي في الثورة التحريرية الجزائرية ورواية هلوسة جبريل التي يعود فيها الكاتب العالمي غبريال غارسيا ماركيز الى الحياة و كتاب الحرية الانسانية إضافة الى اعمال اخرى .

مهني عبدالمجيد.