أهم ما عرفته الساحة الوطنية اليوم الاثنين

sample-ad

عرفت الساحة الوطنية، اليوم الإثنين 28 أكتوبر، عدة أحداث متعلقة بالثورة الشعبية. إضراب عام و مسيرات مسّت كل أرجاء الوطن و تمديد الاعتقال التعسفي للمجاهد لخضر بورقعة أربعة أشهر إضافية ، ساعات بعد أن طمأن رئيس نقابة القضاة الرأي العام حول مصير المعتقلين السياسيين، و نداءات مختلفة للزحف الشعبي نحو العاصمة بمناسبة أول نوفمبر.

و قد شهدت اليوم عدة قطاعات اقتصادية و خدماتية اضرابا عاما عن العمل في جميع الولايات ، ومسيرات حاشدة في أكبر المدن الجزائرية تعبيرا عن انخراط الطبقة العمالية في الثورة الشعبية و رفضا لخطة النظام الرامية إلى إعادة إحياء عظامه من جديد. و جاء هذا التحرّك الوطني الشاسع استجابة لنداء ألقته منفيديرالية النقابات المستقلة التي تضم 18 كتلة نقابية من جميع القطاعات.

و من جهة أخرى، تفاجأ الرأي الوطني بتمديد الحبس المؤقت للرائد لخضر بوجمعة أربعة أشهر أخرى ، ساعات بعد أن صرّح رئيس النقابة الوطنية للقضاة أن لا خوف على معتقلي الرأي. و قد  تولّد أمل عند الجزائريين، و خاصة  عائلات السجناء، أن ينطق قاضي بئر مراد رايس بالإفراج عن لخضر بورقعة في خضم الاضراب المفتوح التي باشره سلك القضاة و دخولهم في صدام مع الوزارة تحت شعار أستعادة القضاة لاستقلاليتهم. و رافق هذا القرار القضائي المحبط للمعنويات موجة سخط كبيرة في أوساط الشعب الجزائري. و عرفت شبكة التواصل الاجتماعي سيلا جارفا من الانتقادات و التنديدات اتجاه سلك القضاة. و ذهب الكثير إلى حد وصفهم بالذراع القانوني الواقي للعصابة.

و تميز الفضاء الأزرق اليوم بتضاعف النداءات لصالح الزحف الوطني إلى العاصمة يوم أول نوفمبر تصعيدا للثورة و كقفزة نوعية في الحراك من أجل احداث التغيير الجذري للنظام في أسرع وقت. و أشارت بعض المنشورات إلى بداية الزحف الشعبي ابتداءا من الغد. إذ تحدثت بعض الصفحات عن استعداد العديد من الحافلات لنقل المتظاهرين يوم الاربعاء و الخميس نحو العاصمة. في حين تم تسجيل نداء لبدأ المسيرة نحو الجزائر غدا انطلاقا من ساحة دار البلدية القديم بتيزي وزو لتصل الجزائر يوم أول نوفمبر مشيا على الأقدام.

شعبان بوعلي

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.