أكثر من 300 مليار من أجل تركيع الجزائر

sample-ad

ما قيل وسُمع في محكمة سيدي امحمد اليوم بمناسبة محاكمة بهاء الدين طليبة، الطفل المدلل في نظام العصابات، ليس من نسج الخيال، بل حقيقة مرة من حقائق هول النظام.

قوائم انتخابية بيعت في المزاد الخفي، داخل حجرات النظام الفاسد ب7ملايير لتمكين الفائز بالمفتاح الذهبي بالولوج لكل خزائن الدولة باسم الشعب الموضوع منذ فجر الاستقلال خارج اللعبة.

بدفع ما يفوت 300 مليار، وصل نواب الشكارة أن يشكلوا برلمانا يلعب بمصير الأمة كما يلعب المتقاعدون جولات النرد في حديقة صوفيا.

ب300 مليار، اشترى نواب الشكارة تأشيرة غلق آفاق الجزائر الاقتصادية بالمصادقة دون قراءة ولا أدنى عطسة على قانون المحروقات لتقديم خيرات الجزائر لرعاة النظام الدوليين في طبق من ذهب ، وتمديد النظام البائس عبر الموافقة العمياء على كل ما تقترحه السلطة الغير شرعية التي انبثقت من انقلاب 12 ديسمبر الماضي على ارادة الشعب في التغيير. وها هي الاغلبية البرلمانية التي اشترت مقاعدها بالملايير تشمر ذراعيها للمصادقة على دستور سطره النظام في غرفه و يرفضه الشعب جملة وتفصيلا.

ان ما كشف عنه بهاء الدين طليبة واسكندر ولد عباس لا يمثل إلا قطرة ماء عفنة من اصل أكبر مستنقع فساد في أفريقيا صنعه النظام على مدى عقود. نظام لم يبقى له سوى الرحيل لتنال الجزائر قسطا من الطهارة و العفة لم تعرفها طيلة 58 سنة من الاستبداد والقهر والظلم والنهب والاحتيال. 

عبد الحميد لعايبي 

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.