أساتذة يستغلّون أيام التسريح المدرسي لتنظيم دروس خصوصية في أماكن مغلقة، و مسؤول الإرسيدي المكلّف بالتربية ينتفض على الحالة

بينما أقرت السلطات الصحية في الجزائر و عدد كبير من البلدان التي مسها فيروس كورونا غلق المدارس و المؤسسات التكوينية لتفادي انتشار العدوى و وقياة الأطفال من المرض الخطير، ذهب عدد من تجار الدروس الخصوصية إلى اغتنام فرصة تسريحهم أسبوعا قبل العطلة المدرسية إلى اغتنام الوقت المتاح لبيع ساعات من الحصص للتلاميذ المقبلين على الامتحانات السنوية في غرف مغلقة ، متجاهلين حالة الطوارئ التي دقتها منظمة الصحة العالمية و مجمّع الأطبة على كل المستويات.

و أمام هذا التهوّر اللا أخلاقي، انتفض عثمان بن الصيد،  الأمين الوطني المكلف بالتربية في الإرسيدي،  على هذه الحالة. ففي بيان وقّعه اليوم، استغرب بن الصيد من أن ” لا أحد تحدث عن مصير أبناءنا المتمدرسين في محلات دروس الدعم”.

و دعى مسؤول الإرسيدي المكلف بالتربية، بصفته ناشط في الحراك محتك بضروف تمدرس الأبناء،  أولياء التلاميذ إلى ” اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع أبناءهم وبناتهم من الالتحاق بهذا النشاط البيدغوجي حتي تستتب الطمأنينة وتظهر مؤشرات توحي بالخروج من حالة الخطر”.

نبيلة براهم