أحرار تميمون ، ياسر قاديري و أحمد سيدي موسى، غادروا السجن هذا الاربعاء

غادر، صباح اليوم، كل من ياسر قاديري و أحمد سيدي موسى، الناشطين في الحراك الشعبي، المؤسسة العقابية لتميمون، ولاية أدرار، بعد ثلاثة اشهر من الحبس بتهم المساس بالوحدة الوطنية، اهانة هيئة نظامية، سب و مساس بسمعة رئيس الجمهورية، التي لفّقها النظام لهما قصد عزلهما عن الثورة و الضغط عليهما للتخلي عن المطالب السياسية.

ويذكر أن الناشطان في الجنوب الجزائري تم ادانتهما، يوم 22 جويلية الفارط، بستة أشهر حبس منها ثلاثة أشهر نافذة تمّ استنفاذها هذا الأربعاء.

عبد الحميد لعايبي