أبو الفضل بعجي يواصل استفزازه للشعب الجزائري ويقول من قسنطينة أن مسألة الهوية الوطنية لا تغني ولا تسمن من جوع

يواصل أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، استفزازاته اتجاه الشعب الجزائري المطالب بعودة الجزائر إلى اصولها الثابتة، المتجذرة والمتمثلة في الهوية الأمازيغية، إذ قال في تجمع انتخابي بقسنطينة أن مسألة الهوية لا تغني ولا تسمن من جوع.

ليست المرة الأولى التي يقوم فيها أمين عام حزب الأفلان، الفلسطيني الأصل، التطاول على الخط الوطني الجزائري الاصيل المطالب بترسيم الأمازيغية ثقافة ولغة رسمية بالتساوي التام والكامل مع العربية. فقد سبق لابو الفضل بعجي أن أمر بسحب كل اللافتات واليافطات والمستندات التي كتبت بالأمازيغية من مقتنيات الحزب الذي طالب ملايين الجزائريين من العائلات الثورية و الشخصيات التاريخية والوطنيين الأحرار تجريده من اسم جبهة التحرير الوطني الذي يبقى كاسم و عنوان ارثا وطنيا جامعا يستلزم وضعه في المتحف الوطني كي لا يتلاعب به أصحاب المصالح والأجندات السياسية المريبة.

وتحديا للشعب الجزائري الذي خرج بالملايين منذ 19 فيفري 2019 للمطالبة بانتزاع اسم جبهة التحرير الوطني من أيادي تجار المعالم التاريخية الوطنية وحمايته من اي استغلال وتوضيف قذر في السياسة، صرح ابو الفضل بعجي، قبل اليوم، من وهران أن جبهة التحرير الوطني لن يدخل المتحف. وكأنه يقول بصريح العبارة للشعب الجزائري الذي ضحى بالنفس والنفيس من أجل اعلاء جبهة التحرير الوطني أمام المستعمر الفرنسي : ” الأفلان ملكيتي الخاصة، واضرب راسك للحيط”.

شعبان بوعلي